تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
بقتله .
( وَأَمَّا الْجِدارُ . . . )
الكنز : هو كل مال مذخور ، قيل : كان الكنز لوحا من ذهب وفيه مكتوب ( عجبا لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن ، عجبا لمن أيقن بالرزق كيف يتعب ، عجبا لمن أيقن بالموت كيف يفرح عجبا لمن يؤمن بالحساب كيف يغفل ، عجبا لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها لا إله إلا اللّه محمّد رسول اللّه ) وبيّن سبحانه أن حفظ الغلامين ببركات صلاح أبيهما ، قال ( ص ) إن اللّه ليصلح بصلاح الرجل المؤمن ولده وولد ولده وأهل دويرته ودويرات حوله فلا يزالون في حفظ اللّه لكرامته على اللّه .
( وَما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي )
أي قال الخضر ما فعلت ما رأيته مني وانما هو من اللّه تعالى وما كشفه عليّ ، ذلك تأويل ما ثقل عليك مشاهدته واستنكرته .

[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 83 إلى 87 ]

وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً ( 83 ) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً ( 84 ) فَأَتْبَعَ سَبَباً ( 85 ) حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَها قَوْماً قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً ( 86 ) قالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً ( 87 ) قوله تعالى : بيّن سبحانه قصة ذي القرنين ، قل يا محمّد حين يسألونك عن قصته ،