تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

سورة الإسراء

مكية كلها ، وقيل : إلا خمس آيات من قوله
( وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ . . . . )
وقيل إلا ثمان آيات
( وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ . . .
إلى قوله
وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ )
.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 1 ) وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً ( 2 ) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً ( 3 ) نزلت الآية في إسراء رسول اللّه محمّد بن عبد اللّه ( ص ) وكان ذلك بمكة صلّى المغرب في المسجد الحرام ثم أسري به في ليلته ثم رجع فصلّى الصبح في المسجد الحرام ، وقد أسري به إلى المسجد الأقصى بيت المقدس وقد صرع به القرآن الكريم ، وما قاله بعضهم أن ذلك كان في النوم فظاهر البطلان إذ لا معجز يكون في الرؤيا ولا برهان فيه . وقد وردت روايات كثيرة في قصة المعراج وفي عروج النبي محمّد ( ص ) إلى السماء ، رواها كثير من الصحابة عن النبي ( ص ) وزاد بعضهم ونقص وتنقسم اخبار المعارج إلى أربعة أقسام :