تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 654

مساهمون:

ص٦٥٤
وأصحابه ، وروى جابر عن أبي جعفر ( ع ) في قوله وكونوا مع الصادقين قال : مع آل محمّد ( ع ) ، وقيل : مع النبيين والصديقين ، أو مع الذين صدقت نياتهم وخرجوا مع رسول اللّه ( ص ) ولم يتخلّفوا عنه ، وقال ابن مسعود : لا يصلح من الكذب جد ولا هزل ولا أن يعد أحدكم صبيّه ثم لا ينجز له ، اقرءوا إن شئتم هذه الآية هل ترون في الكذب رخصة .

[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 120 إلى 121 ]

ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ( 120 ) وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً وَلا يَقْطَعُونَ وادِياً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 121 ) قوله تعالى : لما قصّ اللّه سبحانه قصة الذين تأخّروا عن الخروج مع النبي ( ص ) إلى غزوة تبوك ثم اعتذارهم عن ذلك وتوبتهم منه ذكر ذلك على وجه التوبيخ والعتاب على ما كانوا فعلوه ، وأنهم لا ينبغي لهم أن يتخلّفوا عن رسول اللّه ، ولا يرغبوا براحة نفوسهم ودعتها عن نفس رسول اللّه ( ص ) وهو في الحر والمشقة ، بل ينبغي
مختصر مجمع البيان — صفحة 654 | الشيخ الطبرسي