تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 141 ]

وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ( 141 ) قوله تعالى : خاطب سبحانه بني إسرائيل الذين كانوا في زمن النبي محمّد ( ص ) يسومونكم : أي يحملونكم إذلالا ويكثرون من قتل أبنائكم ويستبقون نساءكم للخدمة والامتهان
( وَفِي ذلِكُمْ )
أي في تخليصكم من فرعون وقومه
( بَلاءٌ )
أي نعمة وامتحان
( مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ )
.

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 142 ]

وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ( 142 ) قوله تعالى : ثم بيّن سبحانه تمام نعمته على بني إسرائيل ، وأنه سبحانه واعد موسى ( ع ) ثلاثين ليلة ليصوم فيها ويتقرب بالعبادة ثم أتمها بعشر إلى وقت المناجاة ، وقيل هي العشر التي أنزلت فيها التوراة ، وقيل : ان العدة كانت ذو القعدة وعشر من ذي الحجّة
( وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ . . . )
عند خروجه للميقات
( اخْلُفْنِي )
أي كن خليفتي في قومي وأصلح فاسدهم واحملهم على الطاعة .