من جياد ثيابها ثم يخلص اللّه الطيبات في الآخرة للذين آمنوا وليس للمشركين فيها شيء . وفي هذه الآية دلالة على جواز لبس الثياب الفاخرة وأكل الأطعمة الطيبة الحلال .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 33 إلى 34 ]
قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 33 ) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ( 34 )
قوله تعالى :
بيّن سبحانه المحرمات وجميع القبائح والكبائر ما ظهر واتضح قبحه منها مثل التعري ، وما بطن واستتر مثل الزنا ، والإثم : وهي الذنوب والمعاصي ، وقيل الإثم : الخمر ، والبغي : الظلم والفساد ، بغير الحق : أي انه قد يكون بالحق كما إذا كان البغي قصاصا . ولكل أمة أجل : أي لكل جماعة وأهل عصر وقت لاستئصالهم ، أو أن الأجل هنا بمعنى الأعمال ومدة الحياة .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 35 إلى 36 ]
يا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 35 ) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 36 )
قوله تعالى :