تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
الظفر : ظفر الإنسان وغيره ، وقد بيّن سبحانه ما حرمه على اليهود في أيام موسى ( ع ) ويدخل فيما حرم السباع والكلاب والسنانير وما يصطاد بظفره . وقيل هو كل ذي مخلب من الطير وكل ذي حافر من الدواب ، كما أخبر سبحانه أنه كان حرم عليهم شحوم البقر والغنم وما في أجوافها من شحم الكلى وغير ذلك واستثنى منه بقوله : إلا ما حملت ظهورها - من الشحم أو اللحم أو السمن - أو الحوايا وهي المباعر وما تحمله من شحم ، وقيل : الحوايا عموم الأمعاء التي عليها الشحوم أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم : أي حرمنا ذلك عقوبة لهم لقتلهم الأنبياء وأخذهم الربا واستحلالهم أموال الناس بالباطل .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 148 إلى 150 ]

سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذاقُوا بَأْسَنا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَخْرُصُونَ ( 148 ) قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ ( 149 ) قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هذا فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ( 150 ) قوله تعالى :