الذكرين - من الضان والمعز حرم اللّه أم الأنثيين منهما ، أم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين فيما أدعوه من أن ما في بطون الأنعام حلال للذكور وحرام على الإناث .
وهكذا بالنسبة لبقية الأنعام . فمن اظلم ممن افترى على اللّه كذبا ، ونسب إليه سبحانه تحريم ما لم يحرم وتحليل ما لم يحل .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 145 ]
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 145 )
قوله تعالى :
قل - يا محمّد لهؤلاء الكفار - لا أجد فيما أوحي اليّ ، شيئا محرما أكله إلا أن يكون ميتة ، أو دما مسفوحا : أي مصبوبا لأن الدم المختلط باللحم منه مما لا يمكن تخليصه من اللحم معفو عنه مباح ، أو لحم خنزير فإنه رجس ، أي نجس والرجس اسم لكل شيء مستقذر منفور عنه ، أو فسقا أهل لغير اللّه به : أي ذكر عليه اسم الأصنام والأوثان ، فمن اضطر : لتناول شيء مما ذكرناه ، غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 146 إلى 147 ]
وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلاَّ ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصادِقُونَ ( 146 ) فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ( 147 )
قوله تعالى :