تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 100 ]

وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 100 ) قوله تعالى : قيل : لما نزلت آيات الهجرة سمعها رجل من المسلمين وهو جندع أو جندب ابن ضمره وكان بمكة فقال : واللّه ما أنا مما استثنى اللّه إني لأجد قوة واني لعالم بالطريق ، وكان مريضا شديد المرض فقال لبنيه : واللّه لا أبيت بمكة حتى أخرج منها فإني أخاف أن أموت فيها ، فخرجوا يحملونه على سرير حتى إذا بلغ التنعيم مات ، فنزلت الآية . ومن يهاجر : يعني يفارق أهل الشرك ويهرب بدينه من وطنه إلى أرض الإسلام يجد في الأرض مراغما . . . أي متحولا من الأرض وسعة في الرزق ، كما روي عن النبي ( ص ) أنه قال : من فر بدينه من أرض إلى أرض وإن كان شبرا من الأرض استوجب الجنة وكان رفيق إبراهيم ومحمّد .

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 101 ]

وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً ( 101 ) قوله تعالى : وإذا ضربتم في الأرض أي سرتم وسافرتم فليس عليكم جناح أن تقصروا