بذلك قوما من المسلمين بقوا بمكة ولم يستطيعوا الهجرة من مكة ، ويقولون في دعائهم ربنا سهّل لنا الخروج من هذه القرية يعني مكة واجعل لنا بتأييدك من لدنك أي من عندك وليا ينقذنا من أيدي الظلمة ، ونصيرا ينصرنا على من ظلمنا فاستجاب اللّه لهم دعاءهم بفتح مكة على يد رسول اللّه ( ص ) وفي هذه الآية دلالة على عظم موقع الدعاء لأن اللّه تعالى حكى انهم دعوا فأجابهم وأتاهم سولهم .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 76 ]
الَّذِينَ آمَنُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً ( 76 )
قوله تعالى :
شجّع اللّه المجاهدين ورغّبهم في الجهاد
« فِي سَبِيلِ اللَّهِ »
أي في طاعة اللّه وفي نصرة دينه وإعلاء كلمته وابتغاء مرضاته بلا عجب ولا صلف ولا طمع في غنيمة . وأولياء الشيطان : يعني جميع الكفار والمعاندين للحق المطيعين للشيطان .