فَأَحْياكُمْ »
كانوا أمواتا في أصلاب آبائهم يعني نطفا ، ثم أحياهم اللّه ، ثم أماتهم الموتة التي لا بد منها ، ثم أحياهم بعد الموت . فحياتان وموتتان . أو كنتم أمواتا خاملي الذكر فأحياكم بالظهور .
« ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ »
أي : يبعثكم يوم الحشر للحساب والمجازاة .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 29 ]
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 29 )
قوله تعالى :
قال المفسرون : لما استعظم المشركون أمر الإعادة عرفهم اللّه خلق السماوات والأرض ليدلهم بذلك على قدرته على الإعادة .
« ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ »
فيه وجوه :
أحدها : أن معناه قصد السماء لتسويتها كقول القائل كان الأمير يدبر أمر الشام ثم استوى إلى أهل الحجاز ؛ أي : تحول فعله وتدبيره إليهم . وهو أسلم الوجوه وأقواها .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 30 ]
وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ ( 30 )
قوله تعالى :