[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 27 ]
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 27 )
قوله تعالى :
أي يهدمونه . وقيل في عهد اللّه وجوه :
أحدها : أنه ما ركب في عقولهم من أدلة التوحيد والعدل وتصديق الرسل وما احتجّ به لرسله من المعجزات .
وثانيها : إنه وصية اللّه إلى خلقه على لسان رسوله بما أمرهم من طاعته ونهاهم عن معصيته ، ونقضهم لذلك : تركهم العمل به .
وثالثها : ان المراد به كفار أهل الكتاب . وعهد اللّه الذي نقضوه من بعد ميثاقه هو ما أخذ عليهم في التوراة من اتّباع محمّد ( ص ) والتصديق بما جاء به من عند اللّه .
« وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ »
معناه : أمروا بصلة النبي ( ص ) والمؤمنين فقطعوهم .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 28 ]
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 28 )
قوله تعالى :
عجبا منكم عن أي حال يقع منكم الكفر باللّه مع الدلايل الظاهرة على وحدانيته والمعجزات القاهرة على صدق من اختص برسالته ،
« وَكُنْتُمْ أَمْواتاً