[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 20 ]
يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 20 )
قوله تعالى :
المعنى : يكاد ما في القرآن من الحجج النيّرة تخطف قلوبهم من شدة اذعانها إلى النظر في أمور دينهم ، كلّما أضاء لهم مشوا فيه لاهتدائهم إلى الطريق ، وكلّما دعوا إلى خير وغنيمة أسرعوا . وإذا وردت شدة على المسلمين تحيّروا لكفرهم ووقفوا . وقيل : أن اليهود لما نصر المسلمون ببدر قالوا هذا الذي بشّر به موسى ( ع ) فلما نكبوا في أحد وقفوا وشكّوا .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 21 ]
يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 21 )
قوله تعالى :
وهذا الخطاب متوجه إلى جميع الناس إلا من ليس بمكلف . روي عن ابن عباس والحسن أن ما في القرآن من
« يا أَيُّهَا النَّاسُ » *
فإنه منزل بمكة ، وما فيه
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا » *
فإنه نزل بالمدينة .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 22 ]
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 22 )
قوله تعالى :