بالنفقة في وجه البر ، وبإنفاق الجيّد من المال ، أو بتأدية الزكاة
« وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ »
أي بالمعاصي وترك الطاعات
« وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ »
أي يعدكم بالإنفاق من خيار المال أن يستر عليكم ويصفح عن عقوبتكم ويعدكم أن يخلف عليكم خيرا من صدقتكم ويتفضّل عليكم بالزيادة في أرزاقكم .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 269 ]
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 269 )
قوله تعالى :
ذكر في معنى الحكمة وجوه :
قيل : إنه علم القرآن ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ومقدّمه ومؤخره وحلاله وحرامه وأمثاله .
وقيل : الحكمة : الإصابة في القول والفعل .
وقيل : الحكمة : علم الدين . . وقيل : النبوة . . وقيل : المعرفة باللّه تعالى .
وقيل : الفهم . . وقيل : هو خشية اللّه . . وقيل : هو القرآن والفقه . .
وقيل : هو العلم الذي تعظم منفعته وتجلّ فوائده ، وهذا جامع للأقوال .
وانما قيل للعلم حكمة لأنه يمتنع به عن القبيح .
ويروى عن النبي ( ص ) أنه قال : إن اللّه آتاني القرآن ، وآتاني من الحكمة مثل القرآن وما من بيت ليس فيه شيء من الحكمة إلا كان خرابا ، ألا فتفقّهوا وتعلّموا فلا تموتوا جهالا .