معك كالأنعام المنعوق بها . والناعق : الراعي الذي يكلّمها وهي لا تعقل .
وقيل : إن المعنى : مثل الذين كفروا في دعائهم الأصنام كمثل الراعي في دعائه الأنعام بتعال وما جرى مجراه من الكلام ، ولأن البهائم تسمع الدعاء وان لم تفهم معناه ، والأصنام حتى السماع لا يحصل لها .
« صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ »
أي هؤلاء الكفار صم عن استماع الحجة ، بكم عن التكلم ، عمي عن الأبصار ، فهم لا يعقلون . . أي هم بمنزلة من لا عقل له ، إذ لم ينتفعوا بعقولهم .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 172 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ( 172 )
قوله تعالى :
« كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ »
فيها دعوة للأكل من الحلال مع ملاحظة الأكل وقت الحاجة . والطيّبات : ما تستلذّونه وتستطيبونه من الرزق . وفيها نهي عن أكل الخبث . . واشكروا للّه نعمه من التنبيه على أكل الطيبات وترك الخبائث .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 173 ]
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 173 )
قوله تعالى :