[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 169 ]
إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 169 )
قوله تعالى :
تعقيب على النهي عن متابعة الشيطان وأنه يدعو لمخالفة الدين ويأمر بالمعاصي . والسوء : ما يسوء صاحبه ويضره . والفحشاء : قيل المراد به الزنا .
« وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ »
من دعوى أن للّه أندادا وشركاء ، وجميع المذاهب الفاسدة والإعتقادات الباطلة .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 170 ]
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ ( 170 )
قوله تعالى :
قال ابن عباس : أن النبي ( ص ) دعا اليهود إلى الإسلام فقالوا : بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا ، فهم كانوا أعلم منّا . فنزلت هذه الآية . وقيل : إنها نزلت في كفار قريش . وأن الواجب اتباع الدليل دون اتباع الهوى .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 171 ]
وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلاَّ دُعاءً وَنِداءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ ( 171 )
قوله تعالى :
ضرب اللّه مثلا للكفار في تركهم إجابة من يدعوهم إلى التوحيد والهدى وإصرارهم على التقليد فهم كالبهائم ، فكما أن البهائم لا تفهم وانما تسمع الصوت من الراعي دون أن تفهم المعنى . . ومثلك يا محمّد في هؤلاء ومثلهم