شرح
( 342 ) . أخرجه الثعلبي . انظر : الدرّ المنثور 1 / 47 .
( 343 ) . رواه الحاكم . ذيل الكشّاف 1 / 1 .
( 344 ) . أخرجه أبو داود والبزّاز والطبراني والحاكم عن ابن عبّاس ، وفيه : لا يعرف فصل السورة ، وفي لفظ :
خاتمة السورة ؛ وزاد البزّاز والطبراني : « فإذا نزلت عرف أنّ السورة قد ختمت واستقبلت أو ابتدأت سورة أخرى . انظر : الدرّ المنثور 1 / 7 .
( 345 ) . أخرجه البيهقي في شعب الإيمان والواحدي عن ابن مسعود . انظر : الدرّ المنثور 1 / 7 .
( 346 ) . هذه الرواية أخرجها الحاكم وصحّحها البيهقي في سننه عن ابن عبّاس . انظر : الدرّ المنثور 1 / 7 .
( 347 ) . يرويه العيّاشي باسناده عن الرضا - عليه السلام - ، 1 / 21 .
( 348 ) . أبو النصر محمّد بن مسعود بن محمّد بن العيّاشي التميمي الكوفي السمرقندي من أواخر القرن الثالث الهجري ، كان على مذهب أهل السنّة وتشيّع ، وتفسيره الموجود تلخيص للأصل مع حذف الإسناد .
( مقدّمة العلّامة الطباطبائي لتفسير العيّاشي ) .
( 349 ) . لا يوجد هذا الحديث في النسخة الموجودة من تفسير العيّاشي .
( 350 ) . الكافي ، كتاب فضل القرآن ، باب فضل القرآن ، ح 20 .
( 351 ) . أخرجه الدارقطني والبيهقي في شعب الإيمان عن جابر . انظر : الدرّ المنثور 1 / 8 ، ونقله المجلسي عن دعائم الإسلام عن الصادق عن أبيه عن جابر . انظر : بحار الأنوار 82 / 48 .
( 352 ) . في هذا الخبر وما بعده تشابه كبير مع ما رواه المجلسي عن دعائم الاسلام ، قال : روينا عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - وعن عليّ والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد - عليه السلام - أنّهم كانوا يجهرون ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *في ما يجهر فيه بالقراءة من الصلوات في أوّل فاتحة الكتاب وأوّل السورة من كلّ ركعة ، ويخافتون في ما يخافت فيه من السورتين جميعا . قال الحسن بن عليّ - عليه السلام - : « اجتمعنا ولد فاطمة على ذلك » وقال جعفر بن محمّد - عليه السلام - :
« التقيّة ديني ودين آبائي ، ولا تقيّة في ثلاث : شرب المسكر ، والمسح على الخفّين ، وترك الجهر ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . » *دعائم الإسلام 1 / 160 وبحار الأنوار 82 / 81 .
( 353 ) . كنز العمّال 8 / 119 ، مصنّف 2 / 92 والأم 1 / 130 .
( 354 ) . سنن البيهقي 2 / 50 ، باب افتتاح القراءة في الصلاة وفي تفسير العياشي 1 / 21 : « هي آية من كتاب اللّه أنساهم إيّاها الشيطان . »
( 355 ) . قال ابن جرير بعد أن ذكر البيت : « فقد تأوّله مقدّم في العلم بلغة العرب ، أنّه معنيّ به ثمّ السلام عليكما ، وأنّ اسم السلام هو السلام . » جامع البيان 1 / 52 .
( 356 ) . أي بين القسم والتبرّك .