وفي الكافي أنّ الصادق قال : « إذا يدعونكم إلى دينهم . نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون » . الكافي - كتاب الحجة - باب إنّ أهل الذكر الذين أمر اللّه الخلق بسؤالهم هم الأئمة - عليه السلام - ، ح 7 .
شرح
( 317 ) . رواية أخذ أبي ذر بحلقة باب الكعبة وحديث السفينة مذكور بألفاظ أخرى في بحار الأنوار ، 23 / 120 ؛ ورواية عدم الافتراق وجمع الأصابع في بحار الأنوار ، 23 / 130 ؛ ومرّ حديث الثقلين .
( 318 ) . راجع أسانيده في البحار ، 10 / 117 - 128 .
( 319 ) . البحار ، باب إن للقرآن ظهرا وبطنا 89 / 78 ، وينقل المجلسي عن أبي حامد الغزالي في كتابه بيان العلم اللدني أن قول عليّ هذا يدلّ على مرتبة لا تنال بالعلم المجرّد ، بل يتمكن المرء في هذه المرتبة بقوّة العلم اللدني . البحار ، 89 / 104 .
( 320 ) . تفسير الصافي ، 1 / 31 والبرهان ( للزركشي ) 2 / 154 .
( 321 ) . رواه المجلسي عن الدرر الباهرة وفيه زيادة : « فالعبارة للعوام ، والإشارة للخواص ، واللطائف للأولياء ، والحقائق للأنبياء » بحار الأنوار ، 89 / 103 .
( 322 ) . انظر : الإتقان ، النوع التاسع والسبعون ، في غرائب التفسير ، ففيه روايات تقرب من مفهوم هذه الرواية عن الرسول وابن مسعود ، 20 / 184 - 185 ؛ وراجع تفسير الصادق لمعنى الرواية في تفسير العياشي ، 1 / 11 ؛ وانظر أيضا : كنز العمال ، 2 / 53 ، مستدرك الوسائل ، 17 / 331 ، بحار الأنوار ، 23 / 197 ؛ وهذه هي نهاية الصفحة ( 27 آ ) من المخطوطة ونهاية مقدمة الشهرستاني .
( 323 ) . ألفاظ الحديث برواية البخاري : حدّثنا عليّ بن عبد اللّه ، حدّثنا يحيى بن سعيد ، حدّثنا شعبة قال :
حدّثني خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلّى ، قال : كنت أصلّي ، فدعاني النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - فلم أجبه ، قلت : يا رسول اللّه ! إنّي كنت أصلّي . قال : ألم يقل اللّه استجيبوا للّه وللرسول إذا دعاكم ؟ ثمّ قال : ألا أعلّمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ؟ فأخذ بيدي ، فلما أردنا أن نخرج ، قلت : يا رسول اللّه ! إنّك قلت لأعلّمنك أعظم سورة من القرآن . قال : الحمد للّه ربّ العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته . صحيح البخاري / 6 ، باب فاتحة الكتاب .
( 324 ) . الرواية كما جاءت في كتب الحديث : عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - أنّه قال لأبي بن كعب : « ألا أخبرك بسورة لم ينزل في التوراة والإنجيل مثلها ؟ » قلت : بلى يا رسول اللّه ! قال : « فاتحة الكتاب إنّها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته » . أخرجه الترمذي والنسائي والحاكم بسندهم عن أبي هريرة ، ورواه مالك في الموطأ بسنده عن أبي سعيد مولى عامر بن كريز ، وأخرجه البخاري من وجه آخر عن أبي سعيد بن المعلى . انظر : الكشاف 1 / 19 وحاشية ابن حجر العسقلاني عليه .
( 325 ) . سنن البيهقي 2 / 45 ، باب الدليل على أنّ البسملة آية تامّة .