الألباء ، 91 ووفيات الأعيان ، 3 / 439 .
شرح
( 286 ) . محمد بن علي بن إسماعيل ، الإمام أبو بكر الشاشي الفقيه الشافعي ، المعروف بالقفال الكبير ؛ كان إمام عصره بما وراء النهر ؛ صنف التفسير الكبير وغيره ؛ توفي سنة 366 ه . انظر : طبقات الشافعية ( للسبكي ) 3 / 200 ؛ طبقات المفسرين ( للسيوطي ) 36 ؛ العبر ، 2 / 338 مرآة الجنان ، 381 ؛ النجوم الزاهرة ، 4 / 111 ؛ وفيات الأعيان ، 3 / 338 ؛ الوافي بالوفيات ، 4 / 112 .
( 287 ) . هو أبو مسلم محمد بن بحر الإصبهاني ؛ صاحب التفسير ؛ وذكره أبو الحسين بن بابويه في تاريخ الري ، قال : « وكان على مذهب المعتزلة » توفي سنة 322 ه . انظر : طبقات المفسرين ( للداودي ) وقيل : « سنة 370 ه . انظر : لسان الميزان ، 5 / 89 .
( 288 ) . البخاري ، باب العلم ، ح 38 وابن ماجة ، المقدمة / 4 و 33 وقد مرّ أن هذا الحديث ورد بألفاظ مختلفة .
( 289 ) . الحسين بن الفضل البجلي ثم النيشابوري ، أبو علي ، المفسّر الأديب ؛ توفّي سنة 282 ه . انظر : طبقات المفسرين ، 1 / 156 .
( 290 ) . ستأتي معاني المفروغ والمستأنف والتضاد والترتب في الفصل العاشر من هذه المقدمة .
( 291 ) . راجع توضيحا للآيات الأمرية والخلقية في مجلس الشهرستاني / الملحق .
( 292 ) . المقصود سورة الإسراء ؛ روى عن ابن عباس في قوله « فيه آيات محكمات » قال : من هاهناقُلْ تَعالَوْاالأنعام / 151 إلى ثلاث آيات ، ومن هاهنا :وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُالإسراء / 23 إلى ثلاث آيات بعدها . وعلى هذه الرواية يكون المجموع ست آيات لا عشر آيات . انظر : الإتقان ، 2 / 3 .
( 293 ) . حتّ عن : ردّ .
( 294 ) . هذه الرواية وردت بألفاظ مختلفة في الصحاح والمسانيد ، وكتب التفسير ، من ذلك ما رواه الطبري في تفسيره عن عمر قال : لما نزلت هذه الآية فمنهم شقيّ ومنهم سعيد سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا نبي اللّه فعلام العمل ؟ على شيء قد فرغ منه أم على شيء لم يفرغ منه ؟ قال : فقال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - : « على شيء قد فرغ منه يا عمر وجرت به الأقلام ، ولكن كلّ ميسّر لما خلق » 12 / 117 . وانظر أيضا : مسند أحمد ، 1 / 6 ، سنن الترمذي ، 4 / 352 ومسند الطيالسي / 4 . يعيد الشهرستاني في مجلسه المخطوط بالفارسية هذه الرواية ويفصّل الحديث في توضيحها . انظر : ترجمة المجلس في الملحق .
( 295 ) . مفردات غريب القرآن / 395 .
( 296 ) . مفردات القرآن ، ص 395 .
( 297 ) . راجع الحديث وتعليق الأئمة عليه ، التوحيد ( للصدوق ) / 366 ، للمبسوط السرخسي ، 3 / 282 ، كنز العمال ، 1 / 107 .