شرح
( 56 ) . راجع بشأن اختلاف عدد المصاحف التي أرسلها عثمان إلى الآفاق الإتقان 1 / 62 .
( 57 ) . مقدّمة المباني ، مقدّمتان / 82 - 83 ؛ البرهان ، 2 / 35 والناسخ والمنسوخ / 22 .
( 58 ) . في رواية المباني عن عمر بن الخطّاب قال : « يا أيّها الناس ! قد سنّت لكم السنن ، وتركتم على الواضحة إلّا أن تضلّوا بالناس يمينا وشمالا ، وآية الرجم فلا تضلّوا عنها ؛ فإنّ رسول اللّه رجم ورجمنا ، فلا تقولنّ : لا نجد حدّين في كتاب اللّه ، فإنّها نزلت وقرأناها » إلى آخر الرواية كما نقلها الشهرستاني . انظر :
مقدمتان / 79 .
( 59 ) . نفس هذا العدد ولكن « من قريش » ورد في رواية الكافي عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : دفع إليّ أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا - عليه السلام - مصحفا وقال : « لا تنظر فيه » ففتحته وقرأت فيه : « لم يكن الذين كفروا . . . » فوجدت فيها اسم سبعين رجلا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم . قال : فبعث إليّ :
« ابعث إليّ بالمصحف » . الكافي ، كتاب فضائل القرآن ، باب النوادر ، ح 16 .
( 60 ) . الإتقان 1 / 67 .
( 61 ) . هما سورتا الحفد والخلع ، كما سيأتي . انظر : الإتقان 1 / 67 .
( 62 ) . قد توحي هذه الرواية وما سبقها وقوع التحريف في المصاحف العثمانية ، وقد ردّ عليها العلماء بالتفصيل ، والشهرستاني يؤكّد في الصفحات التالية على الضمان الإلهي لحفظ القرآن .
( 63 ) . المصاحف / 22 مع اختلاف طفيف في العبارة .
( 64 ) . مقدّمتان / 95 ؛ المصاحف / 15 وبحار الأنوار ، 89 / 73 .
( 65 ) . مقدّمتان / 105 وتفسير الطبري 6 / 16 .
( 66 ) . لا يريد الشهرستاني في تساؤله هذا أن يشكّك في صحّة « ما بين الدفّتين » ، بل في إمكان العرب أن تقيمه بألسنتها دون أن يكون هناك مرجع يبيّن الصحيح من الخطأ . ثمّ يبيّن بعد ذلك أنّ هذا المرجع هو آل البيت ، ويعرب عن ألمه لعدم رجوع المسلمين إليه في جمع القرآن ؛ ولكن تألّمه هذا لا يعني أيضا أنّه يعتقد بوقوع التحريف في القرآن ؛ لأنّه هو نفسه يقدّم الدليل على عدم وقوع ذلك من خلال موقف عليّ - عليه السلام - من المصاحف العثمانية ؛ إذ « لم ينقل عنه - عليه السلام - إنكار على ما جمعه الصحابة . . بل كان يقرأ من المصحف ويكتب بخطّه من الإمام ، وكذلك الأئمّة من ولده . . » كما سيأتي في الصفحات التالية .
جدير بالذكر أنّ الشهرستاني لا يستبعد أن يكون المصحف الذي جمعه الإمام عليّ فيه زيادات غير موجودة في المصاحف العثمانية وإن كانت النسختان « لا تختلفان اختلاف التضادّ » ، وفي الروايات التي يذكرها الشهرستاني في هذا الفصل وفي روايات أخرى أيضا إشارات لوجود آيات قد ذهبت « يوم مسيلمة ولم يذهب منه حلال وحرام . » بشأن هذه الزيادات المفقودة أجاب العلماء أنّها - إن صحّت -