شرح
( 74 ) . هذا الاختلاف ذكره صاحب المباني في موضعين : في الاختلاف بين مصحفي أهل العراق وأهل المدينة ؛ فكتب أهل المدينة : « وأوصى » ، وأهل العراق : « ووصّى » ، كما ذكره في الاختلاف بين مصحفي الشام والعراق ؛ فقرأ عبد اللّه « وأوصى » بألف ، وأهل العراق بغير ألف .
( 75 ) . صاحب المباني ذكر هذا الاختلاف بين مصحفي أهل الشام والعراق ؛ فقرأ عبد اللّه : « سارعوا » بغير واو ، وقرأ أهل العراق : « وسارعوا » . انظر : مقدّمتان / 117 - 118 .
( 76 ) . لم يذكر صاحب المباني هذا الاختلاف .
( 77 ) . ذكر صاحب المباني هذا الاختلاف بين مصحفي أهل الشام وأهل العراق ؛ فقرأ عبد اللّه « بالبينات وبالزبر » بباء في الزبر ، وأهل العراق بغير باء . انظر : مقدّمتان / 118 .
( 78 ) . انظر : المباني / 151 ، فالمعتاد أن يذكر لام الفعل فيها وفي ما بعدها من الكلمات .
( 79 ) . انظر : المباني / 152 والمقنع / 33 و 108 .
( 80 ) . انظر : المباني / 152 والمقنع / 37 و 108 .
( 81 ) . انظر : المباني / 152 والمقنع / 37 و 108 .
( 82 ) . انظر : المقنع / 75 ، فصل « ذكر المقطوع والموصول » .
( 83 ) . كما في قوله تعالى :فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِبالواو والألف ، المؤمنون / 24 . انظر : المصاحف / 110 .
( 84 ) . كقوله تعالىوَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَبياء بعد الهمزة . انظر : المصاحف / 107 .
( 85 ) . قوله تعالى :أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍبياء بعد همزة . انظر : المصاحف / 113 .
( 86 ) . من تلقاءي نفسي : انظر : المصاحف / 108 .
( 87 ) . بيائين . انظر : المصاحف / 113 .
( 88 ) . قال الداني : « كتبوا في بعض المصاحف « ولأوضعوا » بغير ألف وفي بعضها « ولأاوضعوا » بالألف » المقنع / 94 . وقال ابن عطية في « لأاذبحنه » و « لأاوضعوا » : « فإنّ الذي أحوج إلى زيادة الألف فيهما وفي ما يشبههما أنّ ألف أذبح لما اختلطت بلام الأقسام ، أشفقوا من أن يظنّ أنّها منقطعة من الذبح ، والاتضاع . . فزادوا ألفا لينضمّ إلى الفعلين ؛ وجرى ذلك مجرى التوكيد » . مقدمتان / 142 .
( 89 ) . « قالوا لو نعلم قتالا لاتّبعناكم » في المصاحف الموجودة . آل عمران / 167 . راجع ما ذكره الزركشي تحت عنوان « كتابة القرآن » بقلم غير العربي . البرهان ، 1 / 380 ، وما بعدها .
( 90 ) . صحيح البخاري ، 6 / 185 والبرهان ، 1 / 211 .
( 91 ) . « يطور بالشيء » أي كأنّه يحوم حواليه ويدنو منه . انظر : اللسان ، مادة طور ؛ « الجناب » الناحية والفناء انظر : اللسان ، مادة جنب .