شرح
( 11 ) . يظهر أنّه يشير بكلمة « الصادقين » إلى أئمّة أهل البيت ، يتبيّن ذلك من القرائن الموجودة في التفسير ، كما يتّضح من رواية عن ابن عبّاس قال : « كونوا مع الصادقين ؛ أي مع عليّ وأصحابه » وعن جابر بن عبد اللّه في قوله تعالى :كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَقال : « مع آل محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - » انظر مجمع البيان 5 / 80 - 81 . وراجع أيضا حديث عليّ بن الحسين ، زين العابدين معقّبا على هذه الآية في المراجعات / 69 - 70 .
( 12 ) . يبدو أنّ « العبد الصالح » الذي يذكره الشهرستاني هو الشخص الذي تلقّى عليه أسس جميع ما ذكره من أسرار في تفسيره على أنّها من علوم أهل البيت ؛ ولا يذكر اسمه ؛ واحتمل بعضهم أن يكون ممّن عنده علوم أهل البيت من العلويين أو من فقهاء الشيعة أو من دعاة الإسماعيلية . انظر : توضيح الملل ( مقدّمة جلالي نائيني ) 1 / 56 .
( 13 ) . ويلفت النظر هنا حديث في الكافي عن بريد بن معاوية قال : قلت للصادق : ما منزلتكم ومن تشبهون ممّن مضى ؟ قال : « صاحب موسى وذو القرنين كانا عالمين ولم يكونا نبيّين » الكافي ، ( كتاب الحجّة ) الحديث 700 ، قارن هذا الحديث أيضا بعبارة الشهرستاني : « الأئمّة الهادية والعلماء الصادقة » في بداية هذه المقدّمة من التفسير .
( 14 ) . انظر : الأسرار ومفاتيحها في مقدّمة التحقيق .
( 15 ) . « الحكل : العجم من الطيور والبهائم » اللسان ، مادّة : حكل .
( 16 ) . راجع مبحث « تفسير الشهرستاني » في هذا التحقيق ؛ ففيه توضيح لهذه الإشارات .
( 17 ) . لا يقصد الشهرستاني طبعا أنّ ساير التفاسير أقفرت عن موضوعات في علوم القرآن . فقد سبقه في كتابة مثل هذه المقدّمة الطبري في تفسيره والطوسي في تفسيره ؛ ولعلّه أراد أنّ ساير التفاسير خالية من موضوعات تطرّق إليها هو لأوّل مرّة في مقدّمة تفسيره ، مثل توالي نزول السور وترتيب السور في المصاحف ، وهكذا ما ذكره في الفصل العاشر بشأن أسس فهم مسائل الكون والحياة .
( 18 ) . « فال رأيه يفيل فيلولة : أخطأ وضعف » اللسان ، مادّة : فيل .
( 19 ) . على رواية الشيخين وغيرهما عن عائشة ، وهكذا أخرج الحاكم في المستدرك والبيهقي في الدلائل ( الإتقان 1 / 24 ) ووقع في صحيح البخاري إلى قوله : « وربّك الأكرم » قال الزركشي : « وهي من الثقة مقبولة » البرهان 1 / 206 .
( 20 ) . أخرجه أبو عبيد في فضائله بسنده عن مجاهد . انظر : الإتقان 1 / 24 .
( 21 ) . رواه الشيخان . انظر : نفس المصدر السابق ، مقدّمة المباني مقدمتان / 42 والبرهان 1 / 207 .
( 22 ) . الكليني ، أبو جعفر محمّد بن يعقوب ، شيخ الشيعة ، المتوفّى سنة 328 ق . أخرج في كتابه الكافي 16099 حديثا ، وهو يزيد على ما في الصحاح الستّة . انظر : تأسيس الشيعة / 288 .