عدلا فيؤخذ منه ، بل لا عدل له ولا قوّة ولا استطاعة له ، والقدري كيف يحتاج إلى شفاعة ومذهبه أنّ المرء يفوز بعمله لا بشفاعة غيره ، ولا هم ينصرون ؛ إذ النصرة لمن له فعل فينصر فيه على غيره ؛ والجبري يقول : لا فعل للعبد ؛ فلا نصرة له ؛ والقدري يقول : لا فعل للّه في الكسب ؛ فلا نصرة منه .
وقد تمّ المجلد الأوّل « 1 » ( 240 ب )
هامش
( 1 ) . س : وقد تم [ تمّ المجلّد الأوّل ] .