تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
ومن لم ينوّن للإضافة « 1 » اعتمد على « الثلاث » في المعنى دون « المائة » « 2 » ، وإن كان هو نعت « مائة » . 26
قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا
: أي : إن حاجوك فيهم ، أو اللّه أعلم به إلى وقت أن أنزل نبأهم « 3 » .
أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ
: خرج على التعجب في صفته تعالى على جهة التعظيم له « 4 » . 27
مُلْتَحَداً
: معدلا أو مهربا « 5 » . 28
وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ
: وجدناه غافلا « 6 » ، ولو كان بمعنى صددنا لكان العطف بالفاء فاتبع هواه حتى يكون الأول علة للثاني ، كقولك : سألته فبذل « 7 » .
فُرُطاً
: ضياعا « 8 » ، والتفريط في حق اللّه تعالى : تضييعه .
هامش
( 1 ) وهي قراءة حمزة والكسائي . السبعة لابن مجاهد : 390 ، والتبصرة لمكي : 248 ، والتيسير للداني : 143 . ( 2 ) ينظر الكشف لمكي : 2 / 58 ، والبيان لابن الأنباري : 2 / 106 . ( 3 ) نص هذا القول في تفسير الماوردي : 2 / 477 . وانظر تفسير الطبري : 15 / 232 ، وتفسير القرطبي : 10 / 287 . ( 4 ) قال الزجاج في معانيه : 3 / 280 : « أجمعت العلماء أن معناه : ما أسمعه وأبصره ، أي : هو عالم بقصة أصحاب الكهف وغيرهم » اه . ( 5 ) مجاز القرآن لأبي عبيدة : 1 / 398 ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 266 ، وتفسير الطبري : 15 / 233 ، ومعاني الزجاج : 3 / 280 ، واللسان : 3 / 389 ( لحد ) . ( 6 ) أورده الماوردي في تفسيره : 2 / 478 ، وبه قال الزمخشري في الكشاف : 2 / 482 ، وذكره الفخر الرازي في تفسيره : ( 21 / 116 - 118 ) ، ونسب هذا القول إلى المعتزلة ، ثم أورد الأدلة على بطلانه ، وأثبت أن المراد بقوله تعالى :وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُهو إيجاد الغفلة لا وجدانها . ( 7 ) ينظر تفسير الفخر الرازي : 21 / 118 . ( 8 ) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : 15 / 236 عن الحسن رحمه اللّه تعالى . ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : 5 / 133 عن مجاهد .