تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 752

مساهمون:

ص٧٥٢
وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً
: فتح خيبر « 1 » . 21
وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها
: فارس وروم « 2 » .
قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها
: قدر عليها « 3 » ، أو علمها « 4 » ، بل المعنى : جعلهم بمنزلة ما قد أدير حولهم فيمنع أن يفلت أحد منهم ، وهذه غاية في البلاغة ليس وراءها . 24
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ
: بعث المشركون أربعين رجلا [ ليصيبوا ] « 5 » من المسلمين ، فأتي بهم النّبي صلى اللّه عليه وسلم أسرى فخلّاهم « 6 » . 25
وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً
: مجموعا موقوفا « 7 » ، وكان ساق
هامش
( 1 ) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره : 26 / 91 عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وقتادة . وذكره الزجاج في معانيه : 5 / 25 ، والماوردي في تفسيره : 4 / 62 ، وابن الجوزي في زاد المسير : 7 / 435 . وفي معنى هذه الآية قال الحافظ ابن كثير في تفسيره : 7 / 322 : « وهو ما أجرى اللّه على أيديهم من الصلح بينهم وبين أعدائهم ، وما حصل بذلك من الخير العام المستمر المتصل بفتح خيبر وفتح مكة ، ثم فتح سائر البلاد والأقاليم عليهم ، وما حصل لهم من العز والنصر والرفعة في الدنيا والآخرة . . . » . ( 2 ) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : 26 / 91 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما . وأخرجه - أيضا - عن قتادة ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى . ( 3 ) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره : 4 / 63 عن ابن بحر . ( 4 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير : 7 / 436 ، والقرطبي في تفسيره : 16 / 279 . ( 5 ) في الأصل : « ليصبو » ، والمثبت في النص عن « ك » و « ج » . ( 6 ) ينظر صحيح مسلم : 3 / 1442 ، كتاب الجهاد ، باب قوله تعالى :وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ. وتفسير الطبري : 26 / 94 ، وأسباب النزول للواحدي : 443 ، وتفسير ابن كثير : 7 / 323 . ( 7 ) تفسير الماوردي : 4 / 64 ، عن أبي عمرو بن العلاء . وانظر معاني الفراء : 3 / 67 ، ومعاني القرآن للزجاج : 5 / 27 ، والمفردات للراغب : 343 ، واللسان : 9 / 255 ( عكف ) .