الأول : الشّياطين ، والثاني : الإنس « 1 » ، أو الأول الرؤساء ، والثاني الأتباع « 2 » .
لا مَرْحَباً بِهِمْ
: لا اتسعت أماكنهم .
63
أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا
: من الاستفهام الذي معناه التوبيخ ، أي : كانوا من السّقوط بحيث يسخر منهم .
61
عَذاباً ضِعْفاً
: لكفرهم ولدعائهم إليه .
69
بِالْمَلَإِ الْأَعْلى
: بالملائكة « 3 » اختصموا في آدم حين قيل لهم « 4 » :
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
.
72
نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
: توليت خلقه من غير سبب كالولادة التي تؤدي إليها ، وكذا تفسير
لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ
كلّ ذلك لتحقيق الإضافة ، وأنّه لم يكن بأمّ أو بسبب .
84
فَالْحَقُّ
: [ رفعه على أنه خبر المبتدأ ، أي : قال : أنا الحق ] « 5 » نصبه على التفسير « 6 » ، فقدّمه ، أي : لأملأنّ جهنّم حقّا / . [ 84 / ب ]
هامش
( 1 ) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره : 3 / 456 عن الحسن .
( 2 ) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : 23 / 180 عن قتادة ، ونقله البغوي في تفسيره :
4 / 67 ، والقرطبي في تفسيره : 15 / 223 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما .
( 3 ) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره : ( 23 / 183 ، 184 ) عن ابن عباس ، وقتادة ، والسدي .
وأخرجه عبد الرازق في تفسيره : ( 2 / 168 ، 169 ) عن الحسن .
وأورده السيوطي في الدر المنثور : 7 / 202 ، وزاد نسبته إلى محمد بن نصر المروزي ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما .
كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد ، ومحمد بن نصر المروزي عن قتادة .
ينظر هذا القول - أيضا - في تفسير الماوردي : 3 / 458 ، وتفسير البغوي : 4 / 69 ، وزاد المسير : 7 / 154 ، وتفسير القرطبي : 15 / 226 .
( 4 ) سورة البقرة : آية : 30 .
( 5 ) ما بين معقوفين عن نسخة « ج » .
( 6 ) على قراءة نافع ، وابن كثير ، وأبي عمرو ، وابن عامر ، والكسائي .
السبعة لابن مجاهد : 557 ، والتبصرة لمكي : 312 ، والتيسير للداني : 188 .
وانظر توجيه هذه القراءة في تفسير الطبري : 23 / 187 ، وإعراب القرآن للنحاس :
3 / 474 ، والكشف لمكي : 2 / 234 ، والبحر المحيط : 7 / 411 .