فسأل ملك الآخرة « 1 » .
36
حَيْثُ أَصابَ
: قصد وأراد « 2 » . يقال : أصاب الصواب فأخطأ الجواب « 3 » .
41
بِنُصْبٍ
: بضرّ « 4 » ، و
بِنُصْبٍ
« 5 » تعب ، وإنما اشتكى وسوسة الشّيطان لا المرض ، لقوله :
إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً
: كان الشّيطان يوسوس أن [ 84 / أ ] داءه يعدي ، فأخرجوه واستقذروه ، وتركته امرأته « 6 » / .
42
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ
: حرّكها واضرب بها الأرض ، فضرب فنبعت عينان « 7 » .
43
وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ
: كانوا مرضى فشفاهم ، وقيل « 8 » : غائبين فردّهم .
وقيل « 9 » : موتى فأحياهم .
هامش
( 1 ) ذكر نحوه الفخر الرازي في تفسيره : 6 / 210 .
( 2 ) ذكره الفراء في معانيه : 2 / 405 ، وأبو عبيدة في مجاز القرآن : 2 / 183 ، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 379 ، وأخرجه الطبري في تفسيره : 23 / 167 عن ابن عباس ، ومجاهد ، والحسن ، والسدي ، والضحاك ، وابن زيد .
قال الزجاج في معانيه : 4 / 333 : « إجماع المفسرين وأهل اللغة أنه حيث أراد ، وحقيقته :
قصد وكذلك قولك للمجيب في المسألة : أصبت ، أي : قصدت فلم تخطئ الجواب » .
( 3 ) عن الأصمعي في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 380 ، وتفسير الماوردي : 3 / 450 ، وتفسير القرطبي : 15 / 205 ، واللسان : 1 / 535 ( صوب ) .
( 4 ) معاني القرآن للفراء : 2 / 406 ، ومعاني الزجاج : 4 / 334 ، وتفسير القرطبي : 15 / 207 .
( 5 ) بفتح النون والصاد ، قراءة يعقوب من القراء العشرة ، وتنسب هذه القراءة أيضا إلى الحسن ، وعاصم الجحدري .
ينظر الغاية لابن مهران : 250 ، والنشر : 3 / 277 ، والبحر المحيط : 7 / 400 .
( 6 ) ينظر تفسير الطبري : 23 / 168 ، وتفسير ابن كثير : 7 / 65 .
( 7 ) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره : 23 / 166 عن قتادة ، وأورده السيوطي في الدر المنثور : 7 / 193 ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن قتادة أيضا .
( 8 ) ذكر الماوردي هذين القولين في تفسيره : ( 3 / 452 ، 453 ) ، وقال : « حكاهما ابن بحر » .
( 9 ) ذكر الزجاج في معاني القرآن : 4 / 335 ، والماوردي في تفسيره : 3 / 453 ، وقال : « عليه الجمهور » .