تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
كثّرنا « 1 » ، أمره وآمره . وفي الحديث « 2 » : « خير المال مهرة مأمورة » « 3 » . 20
كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ
: أي : من أراد العاجلة ومن أراد الآخرة .
مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ
: من رزقه . 23
أُفٍّ
: معناه التكرّه والتضجّر « 4 » . 24
وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ
: لن لهما جانبك متذللا من مبالغتك في الرحمة لهما « 5 » . 26
وَلا تُبَذِّرْ
: لا تنفق في غير طاعة اللّه شيئا . 27
إِخْوانَ الشَّياطِينِ
: قرناءهم في النّار « 6 » ، أو أتباعهم في
هامش
( 1 ) ورد هذا المعنى على قراءة الجمهور بالقصر وفتح الميم وإسكان الراء ، وكذلك على قراءة « آمرنا » بالمد . وهي قراءة عشرية ، قرأ بها يعقوب بن إسحاق البصري ، وتنسب هذه القراءة أيضا إلى علي بن أبي طالب ، وابن عباس ، والحسن ، وقتادة ، وأبي العالية ، وعاصم ، وابن كثير ، وأبي عمرو ، ونافع . ينظر السبعة لابن مجاهد : 379 ، والمحتسب لابن جني : ( 2 / 15 ، 16 ) ، والغاية في القراءات العشر لابن مهران : 190 ، والنشر : 3 / 150 ، وإتحاف فضلاء البشر : 2 / 195 ، والبحر المحيط : 6 / 20 . ( 2 ) أخرجه الإمام أحمد في مسنده : 3 / 468 عن سويد بن هبيرة ، ورفعه . وكذا الطبراني في المعجم الكبير : 7 / 91 ، والقضاعي في مسند الشهاب : ( 2 / 230 ، 231 ) . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد : 5 / 260 وقال : « رجال أحمد ثقات » . وأورده السيوطي - أيضا - في الجامع الصغير : 2 / 11 ، ورمز له بالصحة . ( 3 ) أي : كثيرة الولد . مجاز القرآن لأبي عبيدة : 1 / 373 . ( 4 ) قال ابن عطية في المحرر الوجيز : ( 9 / 55 ، 56 ) : « ومعنى اللفظة أنها اسم فعل ، كأن الذي يريد أن يقول : أضجر ، أو أتقذر ، أو أكره ، أو نحو هذا ، يعبر إيجازا بهذه اللفظة فتعطي معنى الفعل المذكور ، وجعل اللّه تعالى هذه اللفظة مثلا لجميع ما يمكن أن يقابل به الآباء مما يكرهون ، فلم ترد هذه اللفظة في نفسها وإنما هي مثال الأعظم منها والأقل ، فهذا هو مفهوم الخطاب الذي المسكوت عنه حكمه حكم المذكور » . ( 5 ) عن معاني القرآن للزجاج : 2 / 235 . ( 6 ) ذكره الفخر الرازي في تفسيره : 20 / 195 ، وقال : « كما قال :وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِنُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ، وقال تعالى :احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ، أي قرناءهم من الشياطين . اه . وانظر هذا القول في الكشاف : 2 / 446 ، وتفسير القرطبي : 10 / 248 ، والبحر المحيط : 6 / 30 .