تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
ونهي ، ووعد ووعيد ، وتسلية وتحسير وتزكية وتقريع وقصص وأحكام وتوحيد وصفات وحكم وآيات .
وَما يَزِيدُهُمْ
: أي : هذه المعاني ،
إِلَّا نُفُوراً
إلّا اعتقادهم الشبه . 42
لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا
: إلى ما يقرّبهم إليه لعظمته عندهم . 44
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
: أي : من جهة خلقته ، أو في معنى صفته وهي حاجته بحدوثه إلى صانع أحدثه . 45
حِجاباً مَسْتُوراً
: ساترا لهم عن إدراكه ، ك « مشؤوم » و « ميمون » في معنى شائم ويا من لأنّه من شامهم ويمنهم « 1 » . وقيل « 2 » : مستورا عن أبصار النّاس . 46
نُفُوراً
: جمع « نافر » « 3 » . 47
وَإِذْ هُمْ نَجْوى
: اسم للمصدر ، أي : ذوو نجوى يتناجون « 4 » . 50
قُلْ كُونُوا حِجارَةً
: أي : استشعروا أنكم منها فإنّه يعيدكم ، إذ القدرة التي بها أنشأكم هي التي بها يعيدكم « 5 » .
هامش
( 1 ) عن معاني القرآن للأخفش : 2 / 613 . وانظر هذا المعنى في تفسير الطبري : ( 15 / 93 ، 94 ) ، والمحرر الوجيز : 9 / 99 ، وزاد المسير : 5 / 41 . ( 2 ) ذكره الطبري في تفسيره : 15 / 94 ، ورجحه . وانظر تفسير الماوردي : 2 / 437 ، وتفسير البغوي : 3 / 117 ، وتفسير القرطبي : 10 / 271 . ( 3 ) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن : 1 / 381 : « بمنزلة قاعد وقعود وجالس وجلوس » . ( 4 ) عن معاني القرآن للزجاج : 3 / 243 . ( 5 ) قال الزجاج في معانيه : 3 / 244 : « ومعنى هذه الآية فيه لطف وغموض ، لأن القائل يقول : كيف يقال لهم كونوا حجارة أو حديدا وهم لا يستطيعون ذلك ؟ . فالجواب في ذلك أنهم كانوا يقرّون أن اللّه جل ثناؤه خالقهم ، وينكرون أن اللّه يعيدهم خلقا آخر ، فقيل لهم : استشعروا أنكم لو خلقتم من حجارة أو حديد لأماتكم اللّه ثم أحياكم ؛ لأن القدرة التي بها أنشأكم وأنتم مقرون أنه أنشأكم بتلك القدرة بها يعيدكم ، ولو كنتم حجارة أو حديدا ، أو كنتم الموت الذي هو أكبر الأشياء في صدوركم » .
إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 501 | قاسمى / محمود بن أبو الحسن النيسابوري / حنيف بن حسن القاسمي