تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 666

مساهمون:

ص٦٦٦

سورة الأحزاب

1
اتَّقِ اللَّهَ
: أكثر من التقوى ، أو أدمها « 1 » .
وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ
: فيما سألته وقد ثقيف أن يمتّعوا باللّات سنة « 2 » . 4
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ
: في رجل قال : لي نفس تأمرني بالإسلام ونفس تنهاني [ عنه ] « 3 » .
وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ
: في زيد بن حارثة كان يدعى ابن النبي « 4 » صلى اللّه عليه وسلم .
هامش
( 1 ) معاني القرآن للزجاج : 4 / 213 ، وتفسير الماوردي : 3 / 301 ، وتفسير البغوي : 3 / 505 ، وزاد المسير : 6 / 348 . ( 2 ) لم أقف على هذا القول في سبب نزول هذه الآية ، وذكر الواحدي في أسباب النزول : 407 أن الآية نزلت في أبي سفيان ، وعكرمة بن أبي جهل ، وأبي الأعور السلمي ، قدموا المدينة بعد قتال أحد ، فنزلوا على عبد اللّه بن أبي ، وقد أعطاهم النبي صلى اللّه عليه وسلم الأمان على أن يكلموه ، فقام معهم عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح وطعمة بن أبيرق ، فقالوا للنبي صلى اللّه عليه وسلم وعنده عمر بن الخطاب : ارفض ذكر آلهتنا اللات والعزى ومناة ، وقل : إن لها شفاعة ومنفعة لمن عبدها ، وندعك وربك . فشق على النبي صلى اللّه عليه وسلم قولهم ، فقال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : ائذن لنا يا رسول اللّه في قتلهم ؛ فقال : إني قد أعطيتهم الأمان ، فقال عمر : اخرجوا في لعنة اللّه وغضبه ، فأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عمر أن يخرجهم من المدينة ، وأنزل اللّه عز وجل هذه الآية . وأورده الحافظ في الكافي الشاف : 132 ، وقال : « هكذا ذكره الثعلبي والواحدي بغير سند » . ( 3 ) ما بين معقوفين عن « ج » و « ك » . وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره : 21 / 118 عن قتادة ، ونقله الماوردي في تفسيره : 3 / 302 عن الحسن ، وأورده السيوطي في الدر المنثور : 6 / 561 ، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الحسن . ( 4 ) ينظر صحيح البخاري : 6 / 22 ، كتاب التفسير ، باب قوله تعالى :ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ، وصحيح مسلم : 4 / 1884 ، كتاب الفضائل ، باب « فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد رضي اللّه عنهما » ، وتفسير الطبري : 21 / 119 ، وأسباب النزول للواحدي : 408 .