تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
68
وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
: أي : الذي هو خير « 1 » لهم . ويجوز نفيا « 2 » ، أي : ما كان لهم الخيرة على اللّه وله الخيرة عليهم . 76
إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى
: كان ابن أخته « 3 » . بغى عليه « 4 » : طلب العلو بغير حق .
لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ
: يثقلها حتى تمليها كأنه لتميل « 5 » بالعصبة من الثقل . ناء : مال ، والنّوء : الكوكب ، مال عن العين عند الغروب « 6 » .
لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
: البطرين « 7 » .
هامش
( 1 ) تكون « ما » على هذا المعنى موصولة . ذكره الزجاج في معانيه : 4 / 125 ، والنحاس في إعراب القرآن : 3 / 241 ، والزمخشري في الكشاف : 3 / 188 ، وأبو حيان في البحر المحيط : 7 / 129 ، وهو اختيار الطبري في تفسيره : 20 / 100 . ( 2 ) رجحه الزجاج في معانيه : ( 4 / 151 ، 152 ) ، وانظر هذا القول في البيان لابن الأنباري : 2 / 235 ، والتبيان للعكبري : 2 / 1024 ، والبحر المحيط : 7 / 129 . ( 3 ) كذا في « ك » ، ولم أقف على هذا القول ، والذي ورد في التفاسير أنه ابن أخيه ، فلعله تصحف هنا . قال ابن عطية في المحرر الوجيز : 11 / 329 : « واختلف الناس في قرابة قارون لموسى عليه السلام ، فقال ابن إسحاق : هو عمه . وقال ابن جريج ، وإبراهيم النخعي : هو ابن عمه ، وهذا أشهر ، وقيل : ابن خالته ، فهو بإجماع رجل من بني إسرائيل ، كان ممن آمن بموسى ، وحفظ التوراة ، وكان من أقرأ الناس لها ، وكان عند موسى عليه السلام من عبّاد المؤمنين ، ثم لحقه الزهو والإعجاب . . . » . وانظر الاختلاف في قرابته لموسى عليه السلام في تفسير الطبري : 20 / 105 ، وتفسير البغوي : 3 / 454 ، وتفسير ابن كثير : 6 / 263 . ( 4 ) يريد قوله تعالى :فَبَغى عَلَيْهِمْ[ آية : 76 ] . ( 5 ) في « ج » : تميل . ( 6 ) الصحاح : 1 / 79 ، واللسان : 1 / 176 ( نوا ) . ( 7 ) غريب القرآن لليزيدي : 293 ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 335 ، وتفسير الطبري : 20 / 111 ، وتفسير القرطبي : 13 / 313 .