تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
لأنّ اللّه أشار بها إلى الكتاب ، ولا تصلح صفة للمشار إليه ، لأنّ الصّفة للتحلية بالمعاني أو هي إشارة إلى أنّ ذلك الكتاب الموعود مؤلف منها . فلو كان من عند غير اللّه لأتيتم بمثله ، فيكون موضع
ألم
رفعا بالابتداء ، والخبر
ذلِكَ الْكِتابُ
« 1 » . وقال المبرّد « 2 » : ليس في
ألم
إعراب لأنها حروف هجاء وهي لا يلحقها الإعراب ، لأنها علامات إلا أنّها يجوز أن تجعل أسماء للحروف فتعرب . [ 2 / ب ] والكتاب والفرض والحكم والقدر واحد « 3 » ، وفي / الحديث « 4 » :
هامش
( 1 ) معاني القرآن للزجاج ( 1 / 67 ، 68 ) ، ومشكل إعراب القرآن لمكي : 1 / 73 ، والبيان لابن الأنباري : 1 / 43 ، والتبيان للعكبري : 1 / 14 ، والدر المصون : 1 / 81 . ( 2 ) المبرد : ( 210 - 285 ه ) . هو محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالي الأزدي ، أبو العباس . الإمام النّحوي الأديب . صنّف الكامل في النحو ، والمذكر والمؤنث ، والمقتضب ، وغير ذلك . قال الزّبيدي في شرح خطبة القاموس : 1 / 92 : « المبرّد بفتح الراء المشددة عند الأكثر ، وبعضهم بكسر » . أخباره في : طبقات النحويين للزبيدي : 101 ، معجم الأدباء : 19 / 111 ، بغية الوعاة : 1 / 269 . ( 3 ) تفسير القرطبي : 1 / 159 . ( 4 ) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه : 3 / 167 ، كتاب الصلح ، باب « إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود » ، والإمام مسلم في صحيحه : 3 / 1325 ، كتاب الحدود ، باب « من اعترف على نفسه بالزنا » عن أبي هريرة رضي اللّه عنه ورفعه ، واللفظ عندهما : « لأقضين بينكما بكتاب اللّه » . وانظر النهاية لابن الأثير : 4 / 147 .