بذلك « 1 » - خلال هذا الكتاب في سبعة وثمانين موضعا .
كما يعتمد النيسابوري - رحمه اللّه - على أقوال الصحابة والتابعين بذكر أقوالهم في التفسير ، وأسباب النزول ، ومعرفة الناسخ والمنسوخ ، وأوجه القراءات المأثورة عنهم .
وأبرز الصحابة الذين نقل عنهم في تفسيره : ابن عباس « 2 » ، وابن مسعود « 3 » ، وعلي بن أبي طالب « 4 » ، وابن عمر رضي اللّه تعالى عنهم أجمعين .
وقد بلغت الآثار الموقوفة ثلاثة وتسعين .
ومن التابعين : الحسن البصري « 5 » ، ومجاهد « 6 » ، وقتادة « 7 » ، وسعيد بن جبير « 8 » . . . وغيرهم .
وبلغت هذه الآثار عن التابعين تسعة وخمسين أثرا .
ثالثا : عنايته بذكر أوجه القراءات القرآنية ، فاهتمام المؤلف بهذا الجانب ظاهر في كتابه ، فهو يعنى بذكر القراءات المختلفة وتوجيهها وتبيين الاختلاف في المعاني باختلاف القراءة .
وغالب القراءات التي يوردها سبعية ، وأحيانا يورد القراءات العشرية .
هامش
( 1 ) ينظر بعض المواضع التي لم يصرح بها في الصفحات التالية : ( 65 ، 67 ، 68 ، 74 ، 93 ، 163 ، 173 ، 187 ) .
( 2 ) إيجاز البيان : ( 80 ، 83 ، 241 ، 242 ، 319 ، 346 ، 457 ، 511 ، 516 ، 517 ) .
( 3 ) إيجاز البيان : ( 185 ، 240 ، 357 ، 490 ) .
( 4 ) إيجاز البيان : ( 68 ، 326 ، 461 ، 488 ) .
( 5 ) ينظر إيجاز البيان : ( 83 ، 90 ، 227 ، 236 ، 260 ، 367 ، 454 ) .
( 6 ) إيجاز البيان : ( 266 ، 321 ، 768 ، 776 ، 777 ) .
( 7 ) إيجاز البيان : ( 95 ، 465 ، 519 ) .
( 8 ) إيجاز البيان : ( 241 ، 448 ، 449 ) .