تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
19
بِفاحِشَةٍ
: نشوز « 1 » . وقيل « 2 » : زنا فيحل أخذ الفدية .
مُبَيِّنَةٍ
: متبيّنة ، يقال : بيّن الصّبح لذي عينين .
بِالْمَعْرُوفِ
: النّصفة في القسم والنّفقة « 3 » . 20
أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً
: ظلما كالظلم بالبهتان ، أو تبهتوا أنكم ما ملكتموه منهن . 21
أَفْضى
: خلا بها « 4 » .
هامش
( 1 ) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ( 8 / 116 ، 117 ) عن ابن عباس ، وقتادة ، والضحاك ، وعطاء بن أبي رباح . ونقله الماوردي في تفسيره : 1 / 374 عن ابن عباس ، وعائشة رضي اللّه عنهم . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير : 2 / 41 وزاد نسبته إلى ابن مسعود رضي اللّه عنه . ( 2 ) أخرجه الطبريّ في تفسيره : ( 8 / 115 ، 116 ) عن الحسن ، والسدي ، وعطاء الخراساني ، وأبي قلابة . وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج : 2 / 30 ، ومعاني القرآن للنحاس : 2 / 46 ، وتفسير الماوردي : 1 / 374 ، وزاد المسير : 2 / 41 . قال الطبري رحمه اللّه - بعد أن ذكر القولين - : « وأولى ما قيل في تأويل قوله :إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ، أنه معنيّ به كل فاحشة : من بذاء باللسان على زوجها ، وأذى له ، وزنا بفرجها . وذلك أن اللّه جل ثناؤه عمّ بقوله :إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ، كلّ فاحشة متبينة ظاهرة ، فكل زوج امرأة أتت بفاحشة من الفواحش التي هي زنا أو نشوز ، فله عضلها على ما بين اللّه في كتابه ، والتضييق عليها حتى تفتدي منه ، بأي معاني الفواحش أتت ، بعد أن تكون ظاهرة مبيّنة بظاهر كتاب اللّه تبارك وتعالى ، وصحة الخبر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 3 ) هذا معنى قول الزجاج في معاني القرآن : 2 / 30 ، وانظر معاني القرآن للنحاس : 2 / 47 ، وتفسير الفخر الرازي : 10 / 13 . ( 4 ) قال الفراء في معاني القرآن : 1 / 259 : « الإفضاء أن يخلو بها وإن لم يجامعها » . وفسّر ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 122 : « الإفضاء » بالمجامعة . وقال الطبري في تفسيره : 8 / 125 : « . . . والذي عني به « الإفضاء » في هذا الموضع ، الجماع في الفرج » . وأخرج عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : « الإفضاء الجماع ، ولكن اللّه يكني » . وقال الفخر الرازي في تفسيره : 10 / 14 : « وإفضاء بعضهم إلى البعض هو الجماع على قول أكثر المفسرين . . . » .