وقيل « 1 » : من تعارف آدم وحواء هناك .
وقيل « 2 » : كان جبريل يعرّف إبراهيم - عليه السلام - المناسك ، فلمّا صار بعرفات قال : عرفت .
والمشعر الحرام ما بين جبلي مزدلفة « 3 » ، وقيل « 4 » : الجبل الذي يقف عليه الإمام بجمع « 5 » .
هامش
( 1 ) ذكره الماوردي في تفسيره : 1 / 218 دون عزو ، ونقله البغوي في تفسيره : 1 / 174 عن الضحاك ، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز : 2 / 174 ، وقال : « والظاهر أنه اسم مرتجل كسائر أسماء البقاع » .
( 2 ) أخرجه الطبري في تفسيره : ( 4 / 173 ، 174 ) عن ابن عباس من طريق وكيع بن مسلم القرشي ، عن أبي طهفة ، عن أبي الطفيل عن ابن عباس نحوه .
قال الشيخ أحمد شاكر رحمه اللّه : « هذا إسناد مشكل لا أدري ما وجه صوابه . أما « وكيع بن مسلم القرشي » فما وجدت راويا بهذا الاسم ولا ما يشبهه .
والذي أكاد أجزم به أنه « وكيع بن الجراح » الإمام المعروف . وأن كلمة « بن » محرفة عن كلمة « عن » ، ثم يزيد الإشكال أن لم أجد من اسمه « مسلم القرشي » وإشكال ثالث ، أن « أبا طهفة » هذا لا ندري ما هو ؟ واليقين - عندي - أن الإسناد محرف غير مستقيم » كما أخرج الطبري هذا القول عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، من طريق ابن جريج قال :
قال ابن المسيب : قال علي بن أبي طالب وذكر نحوه . وهذا منقطع بين ابن جريج وسعيد بن المسيب ، وأخرج الطبري - نحوه - عن عطاء ، والسدي ، ونعيم بن أبي هند .
وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره : 519 ( سورة البقرة ) عن عبد اللّه بن عمرو ، وضعّف محقق هذا الجزء من تفسير ابن أبي حاتم إسناد هذا الأثر ، لمحمد بن داود : مسكوت عنه ، وأبي حذيفة النهدي : صدوق سئ الحفظ ، وثابت بن هرمز : صدوق يهم . وأورد السيوطي هذا الخبر في الدر المنثور : 1 / 536 ونسب إخراجه إلى وكيع ، وابن المنذر عن ابن عباس رضي اللّه عنهما .
( 3 ) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ( 4 / 176 ، 177 ) عن ابن عباس ، وابن عمر ، وسعيد بن جبير ومجاهد .
وأورده السيوطي في الدر المنثور : 1 / 539 وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وابن المنذر عن ابن عباس رضي اللّه عنهما .
( 4 ) ذكره أبو حيان في البحر : 2 / 96 .
( 5 ) أي : بمزدلفة . - ينظر تفسير الطبري : 4 / 179 ، ومعاني الزجاج : 1 / 273 ، ونقل النحاس في معانيه :
1 / 138 عن قتادة قال : هي جمع ، وإنما سميت جمعا ، لأنه يجمع فيها بين صلاة المغرب والعشاء .