تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
وقيل « 1 » : النجوم . وقيل « 2 » : الهجرة ، وقرى الأضياف ، وذبح الولد ، والنار . 125
مَثابَةً
: موضعا للثّواب ، أو مرجعا إليه ، وأصله : مثوبة « مفعلة » من ثاب يثوب « 3 » .
وَأَمْناً
: أي للخائف إذا لجأ إليه ، أو من ظهور الجبابرة عليه .
وَاتَّخِذُوا
: عطف على معنى
مَثابَةً
إذ تضمنت : ثوبوا إليه . 126
فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا
: بالرزق أو بالبقاء . 128
وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ
: هو تسليم النّفس وإخلاص العمل ، أو بما يكون من اللّه ليثبّت به العبد على الإسلام .
وَتُبْ عَلَيْنا
: على وجه السّنّة والتعليم ليقتدى بهما فيه ، أو هي
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري في تفسيره : 3 / 14 عن الحسن ، ونقله الماوردي في تفسيره : 1 / 154 ، وابن الجوزي في زاد المسير : 1 / 140 عن الحسن أيضا . ( 2 ) أخرجه الطبري في تفسيره : 3 / 14 عن الحسن ، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : 1 / 140 ، والرازي في تفسيره : 4 / 42 عن الحسن أيضا . قال الطبريّ - رحمه اللّه - : « والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال : إن اللّه عز وجل أخبر عباده أنه اختبر إبراهيم خليله بكلمات أوحاهن إليه ، وأمره أن يعمل بهن فأتمهن ، كما أخبر اللّه جل ثناؤه عنه أنه فعل ، وجائز أن تكون بعضه . لأن لإبراهيم صلوات اللّه عليه قد كان امتحن فيما بلغنا بكل ذلك ، فعمل به ، وقام فيه بطاعة اللّه وأمره الواجب عليه فيه . وإذا كان ذلك كذلك فغير جائز لأحد أن يقول : عنى اللّه بالكلمات التي ابتلى بهن إبراهيم شيئا من ذلك بعينه دون شيء ، ولا عنى به كل ذلك ، إلا بحجة يجب التسليم : من خبر عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، أو إجماع من الحجة . ولم يصح في شيء من ذلك خبر عن الرسول بنقل الواحد ، ولا بنقل الجماعة التي يجب التسليم لما نقلته . . . » . ( 3 ) نصّ عليه الطبريّ في تفسيره : 3 / 25 ، وأورد نحوه الزجاج في معانيه : 1 / 206 ، وقال : « والأصل في « مثابة » مثوبة ، ولكن حركة الواو نقلت إلى التاء ، وتبعت الواو الحركة فانقلبت ألفا ، وهذا إعلال اتباع ، تبع « مثابة » باب « ثاب » ، وأصل ثاب ثوب ، ولكن الواو قلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ، لا اختلاف بين النّحويين في ذلك » . وانظر تفسير القرطبي : 2 / 110 ، والدر المصون : 2 / 104 .