تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة أمصار الخمسة — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
7 - أما إذا تكررت الآية القرآنية في عدّة مواضع فإنّني أنبّه إلى ذلك بالإشارة إلى تلك السّور التي ورد فيها الحرف القرآني ، وأحيل القارئ إلى تخريجات تلك الآية في موضعها من السّورة مشيرا إلى رقمها ، فالحرف الذي يذكر في سورة البقرة مثلا ثم يتكرّر في غيره من السّور فإنّني أنبه عليه ولا أعيد القول فيه . 8 - التزمت بترتيب المؤلف لتسلسل الآيات ولم أغير من ذلك شيئا فهو قد يقدّم بعض الآيات التي تستحقّ التّأخير ، ويؤخّر بعض ما يستحقّ التّقديم ، وهو ما نجده واضحا عند بحثه للأصول في القسم الأول من الكتاب خاصّة . 9 - وقعت في نصّ المخطوطة بعض الأخطاء اللّغوية أو حصل بعض السّهو في بعض آيات نصّ التّنزيل ، فأصلحت ذلك في المتن وأشرت إليه في الهامش ، لإيماني أنّ ذلك لا يجوز في مثل هذا الكتاب ، ولاحتمال كونها من أخطاء النّساخ . 10 - لما كان المؤلف يقوم عند بحثه لفرش الحروف بشرح حروف القرآن في كلّ سورة مرتّبة حسب ترتيب المصحف ، ويتناول كلّ سورة من بدايتها إلى نهايتها ليشرح اختلاف القراء في حروفها ، فإنّني اقتصرت على ذكر رقم الآية من دون ذكر اسم السّورة لأنّه في هذه الحالة يتناول سورة واحدة ، وتكرار ذكرها ليس له معنى . 11 - وقد التزمت بأسماء السّور حسبما أثبت المؤلف لها من أسماء مغايرة لما هو معروف مشهور في المصاحف المطبوعة المتداولة ، نحو تسميته لسورة الإسراء « بني إسرائيل » ، ولسورة النبأ : « التساؤل » وهلمّ جرا . 12 - وخرّجت القراءات القرآنية على الكتب المعنية بها ، من كتب القراءات ، وكتب حجج القراءات وعللها ، وكتب إعراب القرآن ، والتّفاسير ، وكلّ ما له صلة بذلك . 13 - التزمت بتنظيم المصادر في الهامش الواحد حسب وفيات مؤلّفيها سواء أكان ذلك عند تخريج القراءات أم في الدّراسة ، فهذا منهج محمود مطلوب لما فيه من الفوائد والعوائد . 14 - أما بالنسبة لأسماء الأعلام الواردة في المتن فقد عنيت بضبطها على كتب التّراجم المعنيّة ، ولما كانت النّسخة فريدة فقد اضطررت إلى تصحيح بعض الهفوات التي وقع فيها النّاسخ اعتمادا على هذه الكتب إذا لم أجد لها وجها ، وإن كان ضعيفا ، فأصلحتها في المتن ، وعلّلت ذلك في الهامش ، على أنّني أبقيت على بعض الأوهام القليلة التي أيقنت أنّها من كلام المؤلف وعلّقت عليها في الهامش . 15 - وقد عنيت عناية بالغة بمقابلة أسماء الأعلام والمادة التراجمية التي احتوتها على أمهات كتب التّراجم المعنية بها ، ولا سيما كتب تراجم القراء والمشتبه ، فإذا وجدتها متفقة معها سكتّ ولم أعلّق دلالة على صحّة الاسم أو المادة ، أما إذا وجدت خلافا فقد عنيت