سورة اقرأ
قال أبو علي : أجمع المذكورون في هذا الكتاب على همز قوله تعالى : « اقرأ » ( 1 ) ونحوه من المجزوم والمهموز في الحالين ، حيث كان ذلك ، وهو اختيار ثعلب وابن مجاهد في قراءة حمزة في حال الوقف . وعنه أيضا ترك همز ذلك في حال الوقف . والقول الأول هو الأشهر عنه وعليه الأكثر .
قوله :
أَنْ رَآهُ
[ 7 ] .
قنبل عن ابن كثير : « أن رآه » بغير ألف بين الهمزة والهاء .
الباقون : « أن رآه » بألف بينهما « 1 » .
وكلّهم بهمزها في الحالين غير حمزة وحده ، فإنّه يقف عليه بتليين الهمز .
قال أبو علي : وليس هو موضع وقف ، وإنّما الغرض معرفة ذلك .
قوله :
أَ رَأَيْتَ *
[ 9 ، 11 ، 13 ] .
نافع وحده : « أرايت » بألف ممدودة بأدنى مدّ من غير همز في الحالين ، جميع ما فيها وحيث كان .
الكسائي وحده : « أريت » بياء من غير ألف ولا همز . في جميع ذلك وحيث كان .
الباقون : « أرأيت » بهمزة مفتوحة بين الراء والياء ، في جميع ذلك ، إلّا أنّ حمزة إذا وقف ، ليّن الهمزة فيه على أصله « 2 » .
قال أبو علي : وكلّ هذا الاختلاف إنّما هو فيما في أوله ألف الاستفهام فإذا لم يكن فيه ذلك ، فليس فيه إلّا الهمزة بين الراء والياء فقط ، إلّا حمزة إذا وقف على مثل قوله تعالى : « رأيت » ( النساء 61 وغيرها ) ، و « رأيتهم » ( يوسف 4 وغيرها ) ، ونحوهما .
سورة القدر
قوله :
وَما أَدْراكَ
[ 2 ] .
أبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي ، وأبو بكر عن عاصم ، وورش عن نافع : « وما أدراك » بالكسر .
قالون عن نافع : بين الفتح والكسر ، وهو إلى الفتح أقرب .
هامش
( 1 ) السبعة 692 ، والكشف 2 / 383 ، والنشر 2 / 401 .
( 2 ) النشر 1 / 397 من باب الهمز المفرد .