تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة أمصار الخمسة — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
ابن مجاهد عن قنبل : يخيّر في ذلك بين ترك الأولى من غير عوض وبين همزه ومدّه « 1 » . ومنها أن تكونا مرفوعتين ، وهما في موضع واحد فقط قوله تعالى في سورة الأحقاف ( 32 ) :
أَوْلِياءُ أُولئِكَ
أو مكسورتين مثل قوله تعالى
هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ
( البقرة 31 ) ،
أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ
( الأحزاب 55 ) ،
مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ
( السجدة 5 )
عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ
( النور 33 ) ونحو ذلك . أبو عمرو وحده : بترك الأولى منهما من غير عوض . ورش عن نافع : بهمزة ومدّة في جميع ذلك . ابن مجاهد عن قنبل : يخيّر في ذلك بين همزه ومدّه وبين ترك الأولى من غير عوض . قالون عن نافع ، والبزّي عن ابن كثير : يعوّضان من الأولى من المرفوعتين واوا خفيفة مرفوعة . ومن الأولى من المكسورتين ياء خفيفة مكسورة مثل قوله تعالى :
أَوْلِياءُ أُولئِكَ
و
هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ
ونحوهما . أبو عمرو : بترك الأولى منهما من غير عوض . الباقون : بهمزتين محققتين في جميع ذلك حيث كان « 2 » . إلا أنّ قالون عن نافع ، والبزّي عن ابن كثير شدّدا الواو من غير عوض في قوله تعالى : بالسّوّ إلّا في سورة يوسف « 3 » ( 53 ) . فإذا كانتا مختلفتين في كلمتين مثل قوله تعالى :
السُّفَهاءُ أَلا
( البقرة 13 ) ،
وَالْبَغْضاءُ أَبَداً
، ( الممتحنة 4 ) ،
أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ
( الأعراف 100 ) ،
جاءَ أُمَّةً
( المؤمنون 44 ) وليس في القرآن غيره ،
مِنَ السَّماءِ آيَةً
( الشعراء 4 ) ،
مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ
( البقرة 235 ) ،
أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ
( الأحزاب 55 ) ،
شاءَ إِنَّ اللَّهَ
( التوبة 28 ) ،
نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ
( السجدة 27 ) ،
مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ *
( البقرة 142 وغيرها ) ونحو ذلك حيث كان . نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو : يهمزون الأولى من ذلك ، وأشباههن حيث كان ذلك ، ويليّنون الثّانية بشرح يطول ذكره ، واختلاف فيه قد ذكرناه في كتاب « الإيضاح » و « الاتّضاح » . الباقون : يهمزون جميع ذلك وأشباههن همزتين محققتين في سائر القرآن « 4 » .
هامش
( 1 ) التيسير 33 باب ذكر الهمزتين من كلمتين . ( 2 ) التيسير 33 - 34 باب ذكر الهمزتين من كلمتين . ( 3 ) التيسير 129 ، والنشر 1 / 383 من باب الهمزتين المجتمعتين من كلمتين . ( 4 ) التيسير 33 - 34 .