وإحيائه بعد موته . ومن قال : « رجعه » [ بمعنى ] : ردّه الماء في الإحليل ، أو قال : ردّ الشيخ إلى أحواله من النطفة إلى الشيخ ، أو قال : على حبس الماء ، فلا يخرج من الإحليل ، نصب « يوما » بفعل مضمر ، أي : اذكر يوم تبلى السرائر . ولا يعمل فيه « لقادر » ؛ لأنّه لم يرد أنه يقدر على رد الماء في الإحليل وغير ذلك يوم القيامة ؛ وإنما أخبر بذلك أنه يقدر عليه في الدنيا ، لو شاء ذلك .
* * *
مشكل اعراب القرآن — صفحة 766
مساهمون: مكي بن حموش
ص٧٦٦