تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 719

مساهمون:

ص٧١٩
« خَلْفَكَ »
] « 1 » ، والآخر ظرف زمان [ وهو « اليوم » ] « 1 » ؛ كأنّك قلت : إنّ زيدا مستقر خلفك اليوم ؛ كذلك تقدير الآية : إنّ أنكالا وجحيما مستقرة عندنا يوم ترجف . 2378 - قوله تعالى :
كَما أَرْسَلْنا
- 15 - الكاف في موضع نصب نعت ل « رسول » ، أو لمصدر محذوف . 2379 - قوله تعالى :
يَوْماً يَجْعَلُ
- 17 - « يوم » نصب ب
« تَتَّقُونَ »
، وليس بظرف ل
« كَفَرْتُمْ »
، لأنهم لا يكفرون ذلك اليوم ، إلّا أن تجعل « يكفرون » بمعنى يجحدون ، فتنصب « اليوم » ب « يكفرون » على أنه مفعول به [ بمعنى الجحد ] « 1 » ، لا ظرف . و
« يَجْعَلُ »
نعت « 2 » ل « اليوم » إن جعلت الضمير في
« يَجْعَلُ »
يعود على « اليوم » ، فإن جعلته يعود على اللّه جلّ ذكره ، لم يكن نعتا ل « اليوم » إلّا على إضمار الهاء ، على تقدير : يوما يجعل اللّه الولدان فيه شيبا ، فيكون نعتا ل « اليوم » لأجل الضمير . 2380 - قوله تعالى :
السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ
- 18 - إنما جاء « 3 »
« مُنْفَطِرٌ »
بغير هاء ، و
« السَّماءُ »
مؤنثة ؛ لأنه بمعنى النسب « 4 » ، [ أي ] السماء ذات انفطار به ، [ والهاء تعود على اللّه تعالى ] « 5 » . وقيل : إنما ذكّر لأنّ
« السَّماءُ »
بمعنى السقف ، والسقف مذكر . وقال الفرّاء « 6 » :
« السَّماءُ »
تذكّر وتؤنث ، فأتى
« مُنْفَطِرٌ »
على التذكير . 2381 - قوله تعالى :
وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ
- 20 - . من خفضهما عطفهما على
« ثُلُثَيِ اللَّيْلِ »
، [ أي ] : وأدنى من نصفه وثلثه . ومن نصبهما « 7 » عطف على
هامش
( 1 ) زيادة في الأصل . ( 2 ) في الأصل : « نعتا » . ( 3 ) كذا في الأصل ، وفي غيره : « إنما أتى » . ( 4 ) تقول : امرأة مرضع ، أي ذات إرضاع . تفسير القرطبي 19 / 51 . ( 5 ) زيادة في الأصل . ( 6 ) معاني القرآن 3 / 199 . ( 7 ) قرأ ابن كثير والكوفيون بنصب الفاء والثاء وضم الهاءين ، وقرأ الباقون بخفضهما -