تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 661

مساهمون:

ص٦٦١
التعجب والتعظيم . و
« أَصْحابُ »
الثاني خبر
« ما »
، و
« ما »
وخبرها خبر « أصحاب » الأولى ، وجاز ذلك ، وليس في الجملة ما يعود على المبتدأ ؛ لأنّ المعنى : ما هم ، ف « هم » تعود على المبتدأ الأول ، فهو كلام محمول على معناه لا على لفظه ، ومثله :
الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ
« 1 » و
الْقارِعَةُ * مَا الْقارِعَةُ
« 2 » ، وإنما ظهر الاسم الثاني ، وحقه أن يكون مضمرا ؛ لتقدّم إظهاره ، ليكون أجلّ في التعظيم والتعجب وأبلغ ، ومثله أيضا :
وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ
- 9 - 2177 - قوله تعالى :
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ
- 10 - الأول ابتداء ، والثاني نعته ، و
أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
- 11 - ابتداء وخبر في موضع خبر الأول . وقيل :
« السَّابِقُونَ »
الأول ابتداء ، والثاني خبره ، و
« أُولئِكَ »
خبر ثان أو بدل ؛ على معنى : السابقون إلى طاعة اللّه هم السابقون إلى رحمة اللّه عزّ وجلّ . 2178 - قوله تعالى :
ثُلَّةٌ
- 13 - خبر ابتداء ، أي : هم ثلة ، و
« قَلِيلٌ »
« 3 » عطف عليه ، و
« عَلى سُرُرٍ »
خبر ثان . 2179 - قوله تعالى :
مُتَّكِئِينَ
و
مُتَقابِلِينَ
- 16 - حالان من المضمر في
« سُرُرٍ »
، ولو كان
« عَلى سُرُرٍ »
ملغى غير خبر ؛ لم يكن فيه ضمير . 2180 - قوله تعالى :
وَحُورٌ عِينٌ
- 22 - من « 4 » رفعه حمله على المعنى ؛ لأن معنى الكلام : فيها أكواب وأباريق ، فعطف « وحور عين » على المعنى ، ولم يعطفه على اللفظ . ومن خفضه عطفه على ما قبله ، وحمله أيضا على المعنى ؛ لأنّ المعنى : ينعمون بفاكهة ولحم وبحور عين .
هامش
( 1 ) سورة الحاقة : الآيتان 1 ، 2 . ( 2 ) سورة القارعة : الآيتان 1 ، 2 . ( 3 ) في الأصل : « وثلة » وهو تحريف . ( 4 ) الرفع قراءة غير أبي جعفر وحمزة والكسائي ، وقرأ هؤلاء بخفض الاسمين . النشر 2 / 366 ؛ والتيسير ص 207 ؛ والإتحاف ص 408 .