تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣
« استواء » ، أي : استوت استواء ؛ [ لجميع السائلين عنها ] « 1 » . ومن رفعه فعلى الابتداء ، و
« لِلسَّائِلِينَ »
الخبر ، بمعنى : مستويات لمن سأل فقال : في كم خلقت ؟ وقيل : لمن سأل ؛ لجميع الخلق ؛ لأنّهم يسألون القوت وغيره من عند اللّه جلّ ذكره . ومن « 2 » خفض جعله نعتا للأيام أو لأربعة « 3 » ، والقراء المشهورون على النصب لا غير . 1936 - قوله تعالى :
قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ
- 11 - إنما أخبر عن السماوات والأرضين بالياء والنون عند الكسائي ، لأن معناه : أتينا بمن فينا طائعين ، فوقع الخبر عمّن يعقل بالياء والنون ، وهو الأصل . وقيل : لما أخبر عنها بالقول الذي هو لمن يعقل ، أخبر عنها خبر من يعقل بالياء والنون . 1937 - قوله تعالى :
فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ
- 12 -
« سَبْعَ »
بدل من الهاء والنون ، أي : فقضى سبع سماوات . والسماء تذكّر على معنى السقف ، وتؤنث أيضا ، والقرآن جاء على التأنيث فقال :
« سَبْعَ سَماواتٍ »
، ولو أتى على التذكير لقال : سبعة سماوات « 4 » . 1938 - قوله تعالى :
وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ
- 19 - العامل في
« يَوْمَ »
فعل يدلّ عليه
« يُوزَعُونَ »
، تقديره : ويساق الناس يوم يحشر ، أو واذكر يوم يحشر ، ولا يعمل فيه
« يُحْشَرُ »
؛ لأن « يوما » مضاف إليه ، ولا يعمل المضاف إليه في المضاف . 1939 - قوله تعالى :
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ
- 17 - [ أي بينّا لهم ما يهتدون به ] « 5 » .
« ثَمُودُ »
رفع بالابتداء ، ولم ينصرف ؛ لأنه معرفة اسم
هامش
( 1 ) زيادة في الأصل . ( 2 ) قرأ بالخفض يعقوب ، وبالرفع أبو جعفر ، وبالنصب باقي العشرة . النشر 2 / 351 ؛ والإتحاف ص 380 . ( 3 ) في الأصل : « للأيام الأربعة ، أو لأربعة » . ( 4 ) في الأصل : « ولم يقل سبعة ، على التذكير » . ( 5 ) زيادة في الأصل .