تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
يبدل الثاني من الأول ، وهو هو ، على تقدير : وقت ميعاد يوم . و
« مِيعادُ »
ابتداء ، [ و
« لَكُمْ »
الخبر ] . ويجوز أن تنصب « يوما » على الظرف ، وتكون الهاء في
« عَنْهُ »
تعود على الظرف ، فإن جعلتها تعود على « الميعاد » أضفت « يوما » إلى ما بعده ، فقلت : يوم لا تستأخرون عنه . ولا يجوز إضافة
« يَوْمٍ »
إلى ما بعده إذا جعلت الهاء ل « اليوم » ؛ لأنّك تضيف الشيء إلى نفسه ، وهو « اليوم » [ تضيفه ] إلى جملة فيها هاء هي اليوم ، فتكون قد أضفت « اليوم » إلى الهاء وهو هي . 1782 - قوله تعالى :
لَوْ لا أَنْتُمْ
- 31 - لا يجوز عند المبرّد غير هذا ، تأتي بضمير مرفوع ، كما كان المظهر مرفوعا . وأجاز سيبويه « لولاكم » والمضمر في موضع خفض بضدّ ما كان المظهر ، ومنعه المبرد « 1 » . 1783 - قوله تعالى :
عِنْدَنا زُلْفى
- 37 -
« زُلْفى »
في موضع نصب على المصدر ، كأنّه قال : « إزلافا » ، والزّلفى : القربى ، كأنّه قال : تقرّبكم عندنا تقريبا . و « التي » عند الفراء « 2 » للأموال والأولاد ، وقيل : هي للأولاد خاصة ، وحذف خبر الأموال لدلالة الثاني عليه ، تقديره : وما أموالكم بالتي تقربكم عندنا زلفى ، ولا أولادكم بالتي تقربكم ، ثم حذف الأول لدلالة الثاني عليه . 1784 - قوله تعالى :
إِلَّا مَنْ آمَنَ
- 37 -
« مَنْ »
في موضع نصب عند الزجّاج « 3 » على البدل من الكاف والميم في
« تُقَرِّبُكُمْ »
وهو وهم ؛ لأنّ المخاطب لا يبدل منه « 4 » ، ولكن هو نصب على الاستثناء . وقد جاء بدل
هامش
( 1 ) الكتاب لسيبويه 1 / 388 ؛ والكامل للمبرد ص 1277 - 1278 طبعة مؤسسة الرسالة بدمشق ؛ والبيان 2 / 281 ؛ والإنصاف 2 / 362 المسألة 97 ؛ وتفسير القرطبي 14 / 302 . ( 2 ) معاني القرآن 2 / 363 . ( 3 ) معاني القرآن 4 / 255 . ( 4 ) في ( ك ، ق ) : « لا يبدل منه الغائب » .