تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
« الأكل » إلى « الخمط » جعل الأكل هو الثمر ، والخمط شجر ، فأضاف الثمر إلى شجره ، كما تقول : هذا ثمر نخل وعنب كرم . وقيل : لمّا لم يحسن أن يكون [ الخمط نعتا للأكل ، لأن الخمط اسم « 1 » شجر بعينها ، ولم يحسن أن يكون ] بدلا ؛ لأنّه ليس هو الأول ؛ ولا [ هو ] بعضه ، وكان الجنى والثمر من الشجر ، أضيف على تقدير « من » ، كقولك : هذا ثوب خز . فإمّا من نوّنه فإنه جعل « الخمط » عطف بيان على « الأكل » ، فبيّن أنّ الأكل لهذا الشجر الذي هو « الخمط » ، إذ لم يمكن أن يكون وصفا ، ولا بدلا ، فبيّن به أكل أي شجر هو « 2 » . 1776 - [ قوله تعالى :
لَيالِيَ وَأَيَّاماً
- 18 - هما ظرفان للسير . و « الليالي » جمع ليلة ، وهو على غير قياس ، كان أصل واحده « ليلات » ، فجمع على غير لفظ واحده ، مثلك ملاقح جمع ملقحة ، ولم تستعمل ملقحة ، وكذلك : « مشابه » جمع مشبهة ؛ ولم يستعمل ] . 1777 - قوله تعالى :
وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ
- 20 - من خفف « 3 » « صدق » نصب
« ظَنَّهُ »
انتصاب الظرف ، أي : صدق في ظنّه . ويجوز على الاتساع أن تنصبه انتصاب المفعول به . وقيل : هو مصدر . فأمّا من شدّد
« صَدَّقَ »
فظنّه مفعول لصدّق [ والتقدير : ولقد صدّق ظنّ إبليس ] « 4 » . ومن قرأ بتخفيف « صدق » ونصب
« إِبْلِيسُ »
ورفع « الظن » ، جعل الظن فاعلا ل
« صَدَّقَ »
، ونصب
« إِبْلِيسُ »
لأنّه مفعول به ب
« صَدَّقَ »
، والتقدير : ولقد صدق ظنّ إبليس إبليس ، كما تقول : ضرب زيدا غلامه ،
هامش
- بالتنوين . التيسير ص 180 ؛ والنشر 2 / 336 . ( 1 ) في ( ح ) : « أصل » . ( 2 ) الكشف 2 / 205 ؛ والبيان 2 / 278 ؛ والعكبري 2 / 106 ؛ وتفسير القرطبي 14 / 286 . ( 3 ) قراءة الكوفيين بتشديد الدال ، وقرأ الباقون بالتخفيف . التيسير ص 181 ؛ والنشر 2 / 336 ؛ والكشف 2 / 207 . ( 4 ) زيادة من نسخة ( ح ) .