تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣

مشكل إعراب سورة « الأحزاب »

1729 - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ
- 1 - « أيّ » نداء مفرد ، مبني على الضم ، و « ها » للتنبيه ، وهو تنبيه لازم ل « أي » ، و « النبيّ » نعت ل « أي » لا يستغنى عنه ، لأنّه هو المنادى في المعنى . ولا يجوز نصبه على الموضع عند أكثر النحويين ، وأجازه المازنيّ ، جعله مثل قولك : يا زيد الظريف ، بنصب « الظريف » على موضع زيد ؛ [ لأن موضعه نصب ، المعنى : دعوت زيدا ، أو أريد زيدا ] « 1 » ، وهذا نعت يستغنى عنه ، ونعت « أي » لا يستغنى عنه ، فلا يحسن نصبه على الموضع . وأيضا فإنّ نعت « أيّ » هو المنادى في المعنى ، [ فلا يحسن نصبه ] . وقال الأخفش : هو صلة ل « أي » ولا يعرف في كلام العرب اسم مفرد صلة ل « شيء » . 1730 - قوله تعالى :
وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا
- 3 -
« بِاللَّهِ »
في موضع رفع لأنّه الفاعل ، و
« وَكِيلًا »
نصب على البيان أو على الحال . 1731 - قوله تعالى :
وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ
- 4 -
« الْحَقَّ »
نعت لمصدر محذوف ، أي : يقول القول الحقّ . ويجوز أن تكون
« الْحَقَّ »
مفعولا للقول . 1732 - قوله تعالى :
وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ
- 5 -
« ما »
في موضع خفض
هامش
( 1 ) زيادة في الأصل .
مشكل اعراب القرآن — صفحة 533 | مكي بن حموش / ياسين محمد السواس