تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
البتّة . ويجوز أن تكون في موضع رفع على القطع ، ولا عمد ثمّ أيضا . 1706 - قوله تعالى :
ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ
- 11 -
« ما »
استفهام في موضع رفع على الابتداء ، وخبره
« ذا »
، وهو بمعنى « الذي » تقديره : فأروني أيّ شيء الذي خلق الذين من دونه ، والجملة في موضع نصب ب « أروني » . ويجوز أن تكون
« ما »
في موضع نصب ب
« خَلْقُ »
، وهي استفهام [ يعمل فيه ما بعده ] « 1 » ، وتجعل
« ذا »
زائدة . ويجوز أن تكون
« ما »
بمعنى « الذي » في موضع نصب ب « أروني » ، و
« ذا »
زائدة ، وتضمر الهاء مع
« خَلْقُ »
، لتعود على « الذي » ، أي : فأروني الأشياء التي خلقها الذين من دونه . 1707 - قوله تعالى :
وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ
- 13 - أي : واذكر يا محمد إذ قال لقمان . و
« لُقْمانُ »
اسم معرفة ، فيه زائدتان [ كعثمان ] ، فلذلك لم ينصرف ، وقد يجوز أن يكون أعجميّا . وقد قال عكرمة : إنّه كان نبيّا ، وفي الخبر أنه كان حبشيّا أسود . 1708 - قوله تعالى :
وَهْناً
- 14 - نصب على حذف الخافض ، تقديره : حملته أمّه بوهن ، أي بضعف . 1709 - قوله تعالى :
أَنِ اشْكُرْ لِي
- 14 -
« أَنِ »
في موضع نصب على حذف الخافض ، أي بأن اشكر لي . وقيل : هي بمعنى « أي » لا موضع لها من الإعراب . وقد تقدّم القول في
إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ
- 16 - في الأنبياء « 2 » . وكذلك ما كان مثله نترك ذكره لتقدّم الكلام في نظيره . 1710 - [ قوله تعالى :
مَعْرُوفاً
- 15 - نعت لمصدر محذوف ، تقديره : وصاحبهما في الدنيا صحابا معروفا ] . 1711 - قوله تعالى :
مَرَحاً
- 18 - مصدر في موضع الحال .
هامش
( 1 ) زيادة في الأصل . ( 2 ) الآية : 47 من سورة الأنبياء ، وانظر فقرة ( 1474 ) .