تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩

مشكل إعراب سورة « السّجدة »

1718 - قوله تعالى :
تَنْزِيلُ الْكِتابِ
- 2 - رفع بالابتداء ، و
لا رَيْبَ فِيهِ
الخبر ، أو على إضمار مبتدأ ، أي : هذا تنزيل ، أو المتلو تنزيل ، أو هذه الحروف تنزيل ، ودلّت
« ألم »
على ذكر الحروف . ويجوز النصب في الكلام على المصدر ، [ ويجوز أن تكون
« لا رَيْبَ فِيهِ »
في موضع الحال من « الكتاب » ، و
مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
الخبر ؛ وهو أحسنها ، و
« مِنْ »
متعلقة بالخبر المحذوف . فإن جعلت
« لا رَيْبَ فِيهِ »
الخبر ، كانت
« مِنْ »
متعلقة ب
« تَنْزِيلُ »
] . 1719 - قوله تعالى :
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ
- 3 -
« أَمْ »
هنا لخروج من خبر إلى خبر آخر ، وقيل : هي بمعنى
« بَلْ »
. 1720 - قوله تعالى :
أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
- 7 - من أسكن اللام في
« خَلَقَهُ »
جعله مصدرا ، لأنّ قوله :
أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ
يدل على : خلق كلّ شيء خلقا ؛ فهو مثل
صُنْعَ اللَّهِ
« 1 » ، و
كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
« 2 » . وقيل : هو بدل من « كل » . وقيل : هو مفعول ثان ، و
« أَحْسَنَ »
بمعنى : أفهم ، فيتعدّى إلى مفعولين . ويجوز في الكلام
« خَلَقَهُ »
بالرفع ، على معنى : ذلك خلقه .
هامش
( 1 ) سورة النمل : الآية 88 . ( 2 ) سورة النساء : الآية 24 .