1491 - قوله تعالى :
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ
- 10 -
« ذلِكَ »
مبتدأ ، و
« بِما قَدَّمَتْ يَداكَ »
الخبر .
1492 - قوله تعالى :
وَأَنَّ اللَّهَ
- 10 -
« أَنَّ »
في موضع خفض عطف على
« بِما »
. وقيل :
« أَنَّ »
في موضع رفع على معنى : الأمر أنّ اللّه . والكسر على الاستئناف حسن .
1493 - قوله تعالى :
يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ
- 13 - قال الكسائي : اللام في غير موضعها ، و
« مِنْ »
في موضع نصب ب
« يَدْعُوا »
، والتقدير :
[ يَدْعُوا ]
من لضرّه أقرب من نفعه ، أي يدعو إلها لضرّه أقرب من نفعه . وقال المبرّد : في الكلام حذف مفعول ، واللام في موضعها ، و
« مِنْ »
في موضع رفع بالابتداء ، و
« ضَرُّهُ »
مبتدأ ، و
« أَقْرَبُ »
خبره ، والجملة صلة
« مِنْ »
، و
لَبِئْسَ الْمَوْلى
خبر
« مِنْ »
تقديره : يدعو إلها لمن ضرّه أقرب من نفعه لبئس المولى . وقال الأخفش « 1 » :
« يَدْعُوا »
بمعنى يقول ، و
« مِنْ »
مبتدأ ، و
« ضَرُّهُ »
مبتدأ ، و
« أَقْرَبُ »
خبره ، والجملة صلة
« مِنْ »
، وخبر
« مِنْ »
محذوف تقديره : يقول لمن ضرّه أقرب من نفعه إلهه ، وقد شرحنا هذه المسألة في كتاب مفرد ؛ لأنّ فيها نظرا واعتراضات على هذه الأقوال ، وفيها أقوال أخر غير هذه ، وهي مشكلة ، والقول يتسع فيها ، ولذلك كثر الاختلاف فيها « 2 » .
1494 - قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا
- 17 - خبر « إنّ » قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ .
وأجاز البصريون : إنّ زيدا إنّه منطلق ؛ كما يجوز : إنّ زيدا هو منطلق ، ومنعه الفراء « 3 » ، وأجازه في الآية ؛ لأنّ فيها معنى الجزاء ، فحمل الخبر على المعنى .
1495 - قوله تعالى :
وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ
- 18 - ارتفع
« كَثِيرٌ »
هامش
( 1 ) معاني القرآن ص 413 .
( 2 ) البيان 2 / 170 ؛ والعكبري 2 / 76 ؛ وتفسير القرطبي 12 / 18 ؛ والبحر المحيط 6 / 356 .
( 3 ) معاني القرآن 2 / 218 .