تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
1239 - قوله تعالى :
إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ
- 22 -
إِنَّ »
في موضع نصب استثناء ليس من الأوّل . 1240 - قوله تعالى :
تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ
- 23 - ابتداء وخبر . والهاء والميم يحتمل أن يكونا في تأويل فاعل ، أي : يحيّي بعضهم بعضا بالسلام . ويحتمل أن يكونا في تأويل مفعول لم يسمّ فاعله ، أي : يحيّون بالسّلام ، على معنى : تحيّيهم الملائكة بالسّلام . والضمير بلفظ « 1 » الخفض لإضافة المصدر إليه . والجملة في موضع نصب على الحال من
« الَّذِينَ »
، وهي حال مقدّرة ، أو حال من المضمر في
« خالِدِينَ » ؛
فلا يكون حالا مقدرة . ويجوز أن تكون في موضع نصب على النعت ل
( جَنَّاتٍ )
مثل :
( تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ )
. فأمّا
« خالِدِينَ فِيها »
فتحتمل أن تكون حالا من
« الَّذِينَ »
، حال مقدّرة ، ويحتمل أن تكون نعتا ل
« جَنَّاتٍ »
أيضا ، ويلزم إظهار الضمير ، فتقول : خالدين هم فيها ؛ وإنما ظهر لأنه جرى نعتا لغير من هو له ؛ وحسن « 2 » ذلك ؛ لأن فيه ضميرين : ضمير « الجنات » وضمير
« الَّذِينَ »
؛ وقد مضى نظائره ، فيقاس عليه ما شابهه . ونصب
« جَنَّاتٍ »
على حذف حرف الجرّ ، وهو نادر لا يقاس عليه ، تقول : دخلت الدار ؛ وأدخلت زيدا الدار ، تريد : في الدار ؛ والدليل على أنّ « دخلت » لا يتعدّى أن نقيضه لا يتعدّى ، وهو « خرجت » ، وكلّ فعل لا يتعدّى نقيضه لا يتعدّى هو ، فافهم . 1241 - قوله تعالى :
وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً
- 21 -
« جَمِيعاً »
نصب على الحال من المضمر في
« بَرَزُوا »
. 1242 - قوله تعالى :
وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ
- 28 - مفعولان ل
« أَحَلُّوا »
، و « جهنم » بدل من
« دارَ »
.
هامش
- وانظر : معاني القرآن للفراء 2 / 76 ؛ والمحتسب 2 / 49 ؛ وإعراب القرآن للزجاج 2 / 183 ؛ والكشف 2 / 26 ؛ وخزانة الأدب 2 / 257 . وأراد ب « يا تا » : يا هذه . ( 1 ) في ( ق ، ظ ) : « ولفظ الضمير » . ( 2 ) في ( ظ ، ق ) : « وحسن كل ذلك » .
مشكل اعراب القرآن — صفحة 383 | مكي بن حموش / ياسين محمد السواس