تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
1124 - قوله تعالى :
وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
- 17 - الهاء في
« يَتْلُوهُ »
للقرآن ، فتكون الهاء على هذا القول في
« مِنْهُ »
للّه جلّ ذكره ؛ والشاهد الإنجيل ، أي يتلو القرآن في التقدم الإنجيل من عند اللّه ، فتكون الهاء في
« قَبْلِهِ »
للإنجيل أيضا . وقيل : الهاء في
« يَتْلُوهُ »
لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، فيكون الشاهد لسانه ، والهاء في
« مِنْهُ »
لمحمد أيضا ، وقيل : للقرآن ، وكذلك الهاء في
« قَبْلِهِ »
لمحمد . وقيل : « الشاهد » جبريل عليه السّلام ، والهاء في
« مِنْهُ »
للّه على هذا القول ، وفي
« مِنْ قَبْلِهِ »
لجبريل أيضا . وقيل : الشاهد إعجاز القرآن ، فالهاء في
« مِنْهُ »
على هذا القول للّه تعالى ، والهاء في
« قَبْلِهِ »
للقرآن . والهاء في
يُؤْمِنُونَ بِهِ
للقرآن ، وقيل لمحمد عليه السّلام « 1 » . 1125 - قوله تعالى :
إِماماً وَرَحْمَةً
- 17 - نصبا على الحال من
« كِتابُ مُوسى »
. 1126 - قوله تعالى :
ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ
- 20 -
« ما »
ظرف في موضع نصب ، معناها وما بعدها « 2 » : أبدا . وقيل :
« ما »
في موضع نصب على حذف حرف الجر ، أي بما كانوا ، كما يقال : جزيته ما فعل وبما فعل . وقيل :
« ما »
نافية ، والمعنى : لا يستطيعون السمع لما قد سبق لهم . وقيل المعنى : لا يستطيعون أن يسمعوا من النبي لبغضهم له ، ولا يفقهوا « 3 » حجته ؛ كما تقول : فلان لا يستطيع أن ينظر إلى فلان ، إذا كان يثقل ذلك عليه . 1127 - قوله تعالى :
لا جَرَمَ أَنَّهُمْ
- 22 -
« لا جَرَمَ »
عند الخليل وسيبويه بمعنى : حقا ، في موضع رفع بالابتداء ، و
« لا جَرَمَ »
كلمة واحدة بنيتا على الفتح في موضع رفع ، والخبر « أنهم » ، ف « أنّ » في موضع رفع
هامش
( 1 ) تفسير القرطبي 9 / 16 ؛ والبيان 2 / 9 ؛ والعكبري 2 / 20 . ( 2 ) على تقدير : يضاعف لهم العذاب مدة استطاعتهم السمع والإبصار ، أي أبدا . انظر : البيان 2 / 10 . ( 3 ) في ( ح ) : « ولا يفهموا » وأثبت ما في ( ظ ، ق ) .
مشكل اعراب القرآن — صفحة 340 | مكي بن حموش / ياسين محمد السواس